ميرزا حسين النوري الطبرسي

144

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام

( صط ) شرب مقدار معين من الدواء الشافية لجملة كثيرة م الأمراض وفيه أيضا عن أبي غياث عبد اللّه بن بسطام قال : حدثني إبراهيم بن النضر من ولد ميثم التمار بقزوين ونحن مرابطون عن الأئمة ( ع ) بها انهم وصفوا هذا الدواء لأوليائهم وهو الدواء ، الذي يسمى الشافية إلى أن قال : نزل به جبرئيل الروح الأمين ( ع ) على موسى بن عمران ( ع ) حين أراد فرعون أن يسم بني إسرائيل ثم ذكر تفصيل ضيافة فرعون بني إسرائيل وجعله السم في الطعام ؛ وشرب بني إسرائيل من هذا الدواء بقدر سم الإبرة ؛ وهم ستمائة ألف وعدم تضررهم من ذلك وموت سبعين ألف ذكر ، ومائة وستين ألف أنثى من أصحاب فرعون سوى الدواب والكلاب . نسخة الدواء تأخذ جزءا من ثوم مقشر ؛ ثم تشدخه ولا تنعم بدقة وتضعه في طبخير أو في قدر على ما يحضرك ، ثم توقد تحته بنار لينة ، ثم تصب عليه من سمن البقر قدر ما يغمره ، وتطبخه بنار لينة حتى تشرب ذلك السمن ثم تسقيه مرة بعد أخرى حتى لا يقبل الثوم شيئا ثم تصب عليه اللبن الحليب فتوقد تحته بنار لينة وتفعل ذلك مثل ما فعلت بالسمن ، وليكن اللبن أيضا لبن بقرة حديثة الولادة حتى لا يقبل شيئا منه ولا يشرب ؛ ثم تعمد إلى عسل الشهد فتعصره من شهده وتغليه على النهار على حدة ولا يكون فيه من الشهد شيء تصب على الثوم وتوقد تحته بنار لينة كما صنعت بالسمن واللبن ، ثم تعمد إلى عشرة دراهم من الشونيز ، وتدقه دقا ناعما ، وتنظف الشونيز ولا تتخله وتأخذ وزن خمسة دراهم فلفل ومرزنجوش ، وتدقه ثم ترمي فيه وتصيره مثل خبيصة على النار ، ثم تجعله في اناء لا تصيبه النار ولا الريح ، وتجعل في الاناء شيئا من سمن بقر وتدهن به الاناء ، ثم تدفن في شعير أو رماد أربعين يوما ، وكلما عتق فهو أجود ، ويأخذ صاحب العلة في الساعة التي تصيبه فيها الأذى الشديد مقدار حمصة إلى أن قال : فإذا أتى عليه شهران فهو جيد للحمى الناقص ، يأخذ منه عند منامه مقدار نصف جوزة إلى أن قال : وإذا أتى عليه تسعة أشهر ينفع باذن اللّه تعالى من السدد وكثرة النوم والهذيان في المنام والوجل والفزع ، يؤخذ بدهن بذر الفجل على الريق وعند منامه قدر عدسة ، وإذا اتى عليه عشرة أشهر