ميرزا حسين النوري الطبرسي
143
دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام
الوليد عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال : من بات وفي جوفه سبع طاقات من الهندباء أمن من القولنج ليلته انشاء اللّه ورواه في المحاسن عن علي بن الحكم مثله ، قال : ورواه الأصم عن شعيب العقرقوفي عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه ( ع ) . ( صز ) قراءة ما رواه في طب الأئمة للدم المحترق عن علي بن محمّد قال : حدثنا علي بن مهران عن حماد بن عيسى عن حريز بن عبد اللّه عن أبي عبد اللّه الصادق ( ع ) قال : ان هذه الدماميل والقروح أكثر من هذا الدم المحترق الذي لا يخرجه صاحبه في أيامه فمن غلب عليه شيء من ذلك فليقل إذا آوى إلى فراشه « أعوذ بوجه اللّه العظيم وكلماته التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر من شر كل ذي شر » فإنه إذا قال ذلك لم يؤذه شيء من الأرواح وعوفي منها باذن اللّه عز وجل . ( صح ) شرب ما رواه فيه أيضا للقولنج ولعلة البطن عن هارون بن شعيب قال : حدثنا داود بن عبد اللّه عن إبراهيم بن أبي يحيى عن محمّد بن إسماعيل بن زينب عن جابر عن علي بن أبي طالب ( ع ) قال : شكى اليه رجل الحام والابردة وريح القولنج فقال اما القولنج فاكتب له أم القرآن والمعوذتين وقل هو اللّه أحد واكتب أسفل من ذلك « أعوذ بوجه اللّه العظيم وبقوته التي لا ترام وبقدرته التي لا يمتنع منها شيء من شر هذا الوجع وشر ما فيه وشر ما احذر منه » تكتب هذا في كتف أو لوح أو جام بمسك وزعفران ، ثم تغسله بماء السماء وتشربه على الريق أو عند منامك وعن أحمد بن عبد الرحمن بن أبي جميل عن الحسين بن خالد قال : كتبت إلى أبي الحسن ( ع ) اشكو اليه علة في بطني واسأله الدعاء فكتب : بسم اللّه الرحمن الرحيم تكتب أم القرآن والمعوذتين وقل هو اللّه أحد ثم تكتب أسفل من ذلك « أعوذ بوجه اللّه العظيم وعزته التي لا يمتنع منها شيء من شر هذا الوجع وشر ما فيه ومما احذر » تكتب ذلك في لوح أو كتف ثم تغسله بماء السماء ثم تشربه على الريق وعند منامك وتكتب أسفل من ذلك جعله شفاء من كل داء . والخبران متقاربان .