ميرزا حسين النوري الطبرسي

113

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام

مضجعه الا كتب له سبعون الف حسنة ، ومحى عنه سبعون الف سيئة ، ورفع له سبعون الف درجة ؛ وشفع في أهل بيته وجيرانه ومعارفيه وكفاه اللّه شر منكر ونكير . ( از ) قراءة سورة الجحد الكافي عن العدة عن سهل عن إسماعيل بن مهران عن صفوان بن يحيى عن عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه ( ع ) أنه قال : من قرأ إذا آوى إلى فراشه قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ و قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ كتب اللّه له براءة من الشرك . وفي الفقيه باسناده عن عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال : اقرأ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ و قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ عند منامك فإنها براءة من الشرك ، وقل هو اللّه أحد نسبة الرب ، الظاهر أن المراد انه يحصل بقراءتها البراءة من الشرك الخفي كما في الخبر السابق ؛ لا انها متضمنة للبراءة من الشرك كما توهم ، ونسبة الرب إشارة إلى ما روى أنه قيل لرسول اللّه ( ص ) : انسب لنا ربك فنزلت ؛ وقيل : انها تتضمن نسبة الرب إلى المربوبين بأنه صمد يحتاج الخلق اليه في الوجود والبقاء ولا نسبة له إليهم . وفي فلاح السائل انه يقرأ الجحد ( ح ) ثلاث مرات : ( لح ) قراءة الاخلاص مائة مرة أو خمسين أو احدى عشر أو ثلاث أو مرة واحدة الكليني ( ره ) عن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن محمّد بن خالد والحسين بن سعيد جميعا عن النضر بن سويد عن يحيى الحلبي عن أبي اسامة عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال : سمعته يقول : من قرأ قل هو اللّه أحد مائة مرة حين يأخذ مضجعه غفر اللّه له ما قبل ذلك خمسين عاما ، قال يحيى : فسألت سماعة عن ذلك ؛ فقال : حدثني أبو بصير قال : سمعت أبا عبد اللّه ( ع ) يقول ذلك ، وقال : يا أبا محمّد اما انك ان جربته وجدته سديدا قال في الوافي لعله يجد سداده بتنوير قلبه فإنه علامة المغفرة . قلت يمكن معرفة الغفران ومحو السيئات بإحدى علامات هي أوضح مما احاله عليه .