ميرزا حسين النوري الطبرسي

101

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام

الغد جاءوا إليهم فقالوا اين كنتم ؟ فقالوا : ما كنا الا هاهنا وما برحنا ؛ فقالوا : واللّه لقد جئنا وما رأينا الا حائطين مبنيين ، فحدثونا ما قصتكم ؟ قالا انا أتينا رسول اللّه ( ص ) فسألناه ان يعلمنا ، فعلمنا آية الكرسي وتسبيح فاطمة ( ع ) فقالوا : انطلقوا لا واللّه لا نتبعكم ابدا ولا يقدر عليكم لص ابدا بعد هذا الكلام . وفي البحار عن مناقب ابن شهرآشوب ان النبي ( ص ) كان يقرأ آية الكرسي عند منامه ويقول : اتاني جبرئيل فقال : يا محمّد ان عفريتا من الجن يكيدك في منامك فعليك بآية الكرسي وتقدم عن فلاح السائل باسناده عن الصادق ( ع ) استحباب قراءتها ثلاث مرات وصرح السيد ( ره ) في موضع آخر بقراءتها مرة وفيه أيضا حدث أبو محمّد هارون بن موسى رضي اللّه عنه قال حدثنا محمّد بن همام ، قال حدثنا الحسين بن هارون بن حدود المدائني قال : حدثنا إبراهيم بن مهزيار عن ابن أبي عمير عن جميل بن صالح عن الوليد بن صبيح قال : قال لي شهاب بن عبد ربه : اقرأ أبا عبد اللّه ( ع ) مني السلام واخبره انني يصيبني فزع في منامي ، فقلت له ذلك : فقال : قل له إذا آوى إلى فراشه فليقرأ المعوذتين وآية الكرسي ؛ وآية الكرسي أفضل وفيه أيضا بالاسناد المتقدم عن الهادي ( ع ) في حديث الخصال العشرة انه ( ع ) عد منها آية الكرسي . وفي الفقيه : ومن اصابه فزع عند منامه فليقرأ إذا آوى إلى فراشه المعوذتين وآية الكرسي وفي طب الأئمة بسند يأتي عن الصادق ( ع ) انه عدها في جملة ما يقرأ عند المنام لضعف القلب أو البدن . وفي مجمع البيان عن الثعلبي باسناده عن عبد اللّه بن عمر قال : قال النبي ( ص ) في فضل آية الكرسي : ومن قرأها إذا اخذ مضجعه آمنه اللّه على نفسه وجاره وجار جاره . وفي كتاب لب اللباب للقطب الراوندي سأل النبي ( ص ) القرآن أفضل أم التوراة ؟ فقال : ان في القرآن آية هي أفضل من جميع كتب اللّه ، وهي آية الكرسي إلى أن قال : من قرأها عند منامه فتح اللّه عليه أبواب الرحمة إلى