ميرزا حسين النوري الطبرسي
102
دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام
الصباح وأعطاه بكل شعرة على بدنه مدينة ، فان مات من ليله مات شهيدا . وفي الكافي عن العدة عن سهل وأحمد بن محمّد عن جعفر بن محمّد الأشعري عن ابن القداح ؛ قال : قال أبو عبد اللّه ( ع ) : من قرأ عند منامه آية الكرسي ثلاث مرات ، والآية التي في آل عمران شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وآية السخرة « 1 » وآية آخر السجدة ، وكل به شيطانان يحفظانه من مردة الشياطين شاءوا أو أبوا ، ومعهما من اللّه ثلاثون ملكا يحمدون اللّه ويسبحونه ويهللونه ويكبرونه ويستغفرونه ، إلى أن ينتبه ذلك العبد من نومه ، وثواب ذلك له وآخر السجدة قوله تعالى : سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَ وَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ أَلا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقاءِ رَبِّهِمْ أَلا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ . وفي الوافي شاءا أو أبيا وعلى الأول اي شاء المردة حفظة أو أبوا ، وعلى الثاني راجع إلى الشيطانان قيل : ومثل هذه العبارة شائع فيمن فعل فعلا وهو ثقيل عليه وهذا من جملة تسخيرات اللّه تعالى حيث جعل عدو الانسان وليّا له وحافظا عليه ويأتي عن الصادق ( ع ) أيضا فيما رواه الكليني في جملة سور وآيات . قال المجلسي ( ره ) في الحلية : والأولى ان يقرأ آية الكرسي إلى قوله تعالى هم فيها خالدون . قلت ويؤيده ظاهر الخبر الأول على ما يظهر من استقراء أدعية تقرأ عقيب آية أو سورة فيها ما تناسبها لفظا ومعنى أو معنى فقط ، وهي كثيرة وان كان صريح المسلسل كونها إلى العلي العظيم المؤيد بالشهرة العظيمة في أصل التحديد ، وليس المقام مقام البسط في تلك المسألة ، والغرض الإشارة إلى الأخذ بالأولى في تلك المقامات التي لا ينبغي فيها ترك كل ما احتمل التقرب
--> ( 1 ) سورة يونس ، الآية ( 3 ) .