ميرزا حسين النوري الطبرسي
100
دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام
ليلة منذ حدثني القاسم في فضلها ؛ قال ابن أبي عاتكة : وأنا فما تركت قراءتها في كل ليلة منذ بلغني في فضل قراءتها ما بلغني ، قال ابن شابور : وأنا ما تركت قراءتها كل ليلة منذ بلغني عن رسول اللّه ( ص ) قوله في فضلها ، قال إبراهيم بن عمر : وأنا ما تركت قراءتها منذ بلغني عن رسول اللّه ( ص ) هذا الحديث في فضل قراءتها ، قال أبو المفضل : وانا بنعمة ربي ما تركت قراءتها منذ سمعت هذا الحديث من عبيد اللّه بن أبي سفيان « 1 » إلى أن حدثتكم به ورواه الشيخ في أماليه باسناده عن أبي المفضل . وفي الكافي عن العدة عن أحمد بن محمّد عن الحسن بن علي عن الحسن بن الجهم عن إبراهيم بن مهزم عن رجل يسمع أبا عبد اللّه ( ع ) يقول : من قرأ آية الكرسي عند منامه لم يخف الفالج . ورواه الصدوق في ثواب الأعمال عن ابن الوليد عن الصفار عن أحمد مثله . وروى البرقي في المحاسن عن محمّد بن علي عن عبد الرحمن بن أبي هاشم عن أبي خديجة عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال : اتى اخوان رسول اللّه ( ص ) فقالا : انا نريد الشام في تجارة فعلمنا ما نقول ، فقال : نعم إذا آويتما إلى المنزل فصليا العشاء الآخرة ، فإذا وضع أحدكما جنبه على فراشه بعد الصلاة فليسبح تسبيح فاطمة ( ع ) ؛ ثم ليقرأ آية الكرسي فإنه محفوظ من كل شيء حتى يصبح ، وان لصوصا تبعوهم حتى إذا نزلوا بعثوا غلاما لهم ينظر كيف حالهما ناما أم مستيقظين ، فانتهى الغلام اليهما وقد وضع أحدهما جنبه على فراشه وقرأ آية الكرسي وسبح تسبيح فاطمة ( ع ) قال : فإذا عليهما حائطان مبنيان ؛ فجاء الغلام فطاف بهما فلما دار لم ير الا الحائطين المبنيين ، فقالوا له : أخزاك اللّه لقد كذبت بل ضعفت وجنيب ، فقاموا فنظروا فلم يجدوا الا حائطين ، فداروا بالحائطين فلم يسمعوا ولم يروا انسانا فانصرفوا إلى منازلهم ، فلما كانوا من
--> ( 1 ) وفي صدر الحديث في السند كما ترى عبيد اللّه بن سفيان ولما لم أجد صحيحه في كتب التراجم تركته كما شاهدته بحاله .