ميرزا حسين النوري الطبرسي

72

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام

الأخرى في المنام ان شخصا أيقظني فقمت ؛ فقال : أتعرفني ؟ فقلت ( لا فقال ظ ) أنا صاحب اللبوس ، وقد كان عليه عرق كثير ، فسألت عن وجهه ؟ فقال : الحمد اللّه لقد قتلت عشرين ألف رومي ، وأنت لا تعرفني ، أنا أسد اللّه الغالب علي بن أبي طالب . قال هذا وغاب عني ، فخرس لساني إلى الفجر ؛ فلما أصبحنا جاء الخبر بانهزام عسكر الروم . رؤيا فيها معجزة وتهديد على الظالمين وفيه عن المولى الفاضل المولى محمّد الجيلاني قال : ان رجلا اسمه أصغر هرب من الحاكم في سنة 1115 ، والتجأ إلى الروضة المقدسة العلوية وأخذ بالشباك المبارك . وقال ، أنا دخيلك يا علي ، فأخرجوه عنفا وأتوا به إلى الحاكم ، فأمر بحبسه ليلا حتى يضربه غدا ، فرأى الحاكم في الليل أمير المؤمنين ( ع ) وبيده حربة يشير بها إليه ويقول لم أخرجت دخيلي عنفا ، فانتبه مذعورا ودعى الرجل فخلعه وأرسله إلى الروضة ، ورأى الرجل أيضا في المنام انه ( ع ) يقول له : قد أنجيناك ويظهر أثر النجاة غدا . رؤيا فيها تهديد لمن أهان الزوار وفيه عن جماعة من أهل المشهد ان في عهد المولى محمود كليددار أتى في يوم كثير الأمطار جماعة من أهل البحرين زائرين ، ولما كان لباسهم مبلولا مطينا لم يفتحوا لهم باب الحرم ، وجاء المولى محمود ففتح الباب مقدار ان دخل الروضة ، وأسرج الشموع وخرج ومنع الجميع عن الدخول ، فبكوا الزوار وجزعوا ، فرأى المولى في الليل أمير المؤمنين ( ع ) ومنعه من هذه الحركات . منام صادق وفضيلة لزوار أمير المؤمنين ( ع ) وفيه عمن رواه ان السلطان المبرور الشاه عباس الصفوي رأى أمير المؤمنين ( ع ) في المنام وأنه قال : يقدم غدا رجلان من زوار قرية حسن آباد في هذا البلد ، أحدهما اسمه « شيخ علي » والآخر اسمه : « شيخ حسن » فأرسل إليهما ليأتي بهما إليك والطف بهما وقرر لهما وظيفة ، وأرسلهما إلى