ميرزا حسين النوري الطبرسي
58
دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام
ما لي إجازة إلى تلك الأخبار والكتب وذكر شيئا نسيته . منامات يصدق بعضها بعضا فيها تحريص على نشر آثار أهل البيت ( ع ) في آخر الفوائد المدنية للمحدث الفاضل المولى محمد أمين الأسترآبادي ( ره ) ذكر رجل فاضل صالح ثقة في دار العلم بشيراز صانها اللّه تعالى عن الأعواز قبل اشتغالي بهذا التأليف الشريف بعشرين سنة انه رأى في المنام ان الإمام الثامن الضامن المربي لأولاد الأعاجم صلوات اللّه وسلامه عليه وعلى آبائه وأبنائه الطاهرين أعطاه ورقة مكتوبة بخطه الشريف ، وأمره بإيصالها إليّ ، وبان يقول لي احفظها فان لك في حفظها منافع وأمره بان يقول لي : بقي شيء آخر نقوله لك في المكة المعظمة انشاء اللّه تعالى ، ثم بعد ان قدمت مكة زادها اللّه شرفا وتعظيما ، وجاورت بهذا ذكر رجل ثقة عالم صدوق في أثناء مجاورتي بها : انه رأى في المنام ان الإمام ( ع ) أمرني بان أكتب في المكة المعظمة بخطي ، أحاديث كتاب الكافي ، ثم رأيت أنا في المنام في حرم اللّه والمدينة المنورة ما كان متضمنا لأمرين أحدهما ان ربي أعطاني بيتا رفيعا في الجنة فسكنته ، والآخر اني رأيت بستانا فيه أشجار الورد ، بينها شجرة أرفع من الباقي لها أصل متين ؛ فإذا أنا بهاتف يقول هذه الشجرة أنت والباقي الفضلاء المجتهدون ؛ وكانوا كلهم حاضرين في ذلك البستان وكانوا كلهم أضيافي ، وقد رأيت في صغر سني في المنام ان أمير المؤمنين عليه أفضل الصلاة والسلام أمرني بقراءة سورة الفاتحة عليه ، فقرأتها كلها عليه ( ع ) وقد رأيت الإمام الثامن الضامن صلوات اللّه عليه كتب ثلاثة أسطر إلى فوق درسي « 1 » ( انتهى ) . رؤيا مخوفة وفيها بشارة وإشارة إلى خفاء رضي اللّه تعالى وسخطه في الأشباه في الخزائن للعالم الكامل المولى أحمد النراقي صاحب المستند والمناهج عن تاريخ ابن العساكر ان شخصا من أصحاب بعض الصلحاء قال : رأيته في النوم بعد موته فقلت : ما فعل اللّه بك ؟ قال : أوقفني بين يديه ،
--> ( 1 ) وفي نسخة المخطوطة من الفوائد المدنية « في فوق درسي » .