ميرزا حسين النوري الطبرسي
359
دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام
وكالئا « 1 » وراعيا وساترا ورازقا ما شاء اللّه كان وما لم يشأ لم يكن لا يعجز اللّه شيء طلبه في الأرض ولا في السماء هو كائن إنشاء اللّه تعالى . قلت : ورواه الصهر شتى تلميذ شيخ الطائفة في قبس المصباح كما في الكلم الطيب للسيد علي خان قال : أخبرني الشيخ الصدوق أبو الحسن أحمد بن علي بن أحمد النجاشي الصيرفي المعروف بابن الكوفي ببغداد في آخر شهر ربيع الأول سنة اثنين وأربعين وأربعمائة وكان شيخا بهيا ثقة صدوق اللسان عند الموافق والمخالف رضي اللّه عنه وأرضاه قال : أخبرني الحسن بن محمد بن جعفر التميمي قراءة عليه قال : حكى لي أبو الوفاء الشيرازي وكان صديقا أنه قبض عليه أبو علي الياس صاحب كرمان قال : فقيدني وكان الموكلون بي يقولون أنه قد هم فيك بمكروه فقلقت « 2 » من ذلك وجعلت أناجي اللّه تعالى بالنبي والأئمة ( ع ) ولما كانت ليلة الجمعة فرغت من صلوتي ونمت فرأيت النبي ( ص ) في نومي وهو يقول ( الخ ) مع اختلاف أشرنا إلى بعضه في الحاشية ونقله العلامة المجلسي في كتاب الدعاء من البحار كما أشار إليه في مزاره . رؤيا عجيبة فيها معجزة لأمير المؤمنين ( ع ) وذكر رقعة الحاجة للتخلص من الشدائد السيد الجليل علي بن طاوس ( ره ) في مصباح الزائر عن محمد بن عبد اللّه بن المطلب الشيباني قال : سمعت أبا العباس بن كشمرد في داره ببغداد وسأله شيخنا أبو علي محمد بن همان بن سهير الكاتب ( ره ) أن يذكر لنا حاله إذا كان عند الهجريين بالإحساء « 3 » حدثنا أبو العباس أنه كان ممن أسر بالهيبة مع أبي الهيجاء بن حمدان قال : وكان أبو ظاهر سليمان بن الحسن مكرما لأبي الهيجاء برأيه وكان يستدعيه إلى طعامه فيأكل معه ويستدعيه أيضا
--> ( 1 ) كلا اللّه فلانا : حرسه وحفظه . ( 2 ) قلقل الشيء : حركه . ( 3 ) وفي بعض النسخ ( الهجري بالأنبار ) بدل ( الهجريين بالأحساء ) .