ميرزا حسين النوري الطبرسي

350

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام

رؤيا فيها معجزة للنبي ( ص ) ودعاء ينتفع للمحموم وفي الكتاب المذكور أن سليمان بن نسوان السبتي حج أربعين حجة أخذته في آخرها نعسة عند القبر الشريف ، فرأى النبي ( ص ) ، يقول له : يا فلان كم تجيء وما نلت منا شيئا ؟ هات يدك فكتب ( ص ) في يده شيئا للحمى فإذا لحسه « 1 » المحموم برء ، وهو : استجرت بإمام ما حكم فظلم ولا تبع من هزم ، أخرجي يا حمى من هذا الجسد لا يلحقه ألم مخرج نجاح . رؤيا فيها معجزة للصديقة الطاهرة ( ع ) ودعاء شريف وفيه منقولا عن خط جده سيد العلماء وسلطان الحكماء السيد نظام الدين أحمد بن إبراهيم بن سلام اللّه بن مسعود بن صدر الدين محمد بن غياث الدين منصور ( رضوان اللّه عليهم ) ، ما لفظه : روي أن رجلا كان محبوسا مدة طويلة مضيقا عليه ، فرأى في منامه كأن الزهراء ( عليها السلام ) أتته فقالت : ادع بهذا الدعاء فتعلمه ودعا به فتخلص ورجع إلى منزله ، وهو : « اللهم بحق العرض ومن علاه وبحق الوحي ومن أوحاه وبحق النبي ومن نباه وبحق البيت ومن بناه يا سامع كل صوت ويا جامع كل فوت ويا بارىء النفوس بعد الموت صل على محمد وأهل بيته وآتنا وجميع المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها فرجا من عندك عاجلا بشهادة أن لا إله إلا اللّه وأن محمدا عبدك ورسولك صلى اللّه عليه وعلى ذريته الطيبين الطاهرين . وفي مهج الدعوات ، أن رجلا كان محبوسا بالشام مدة طويلة مضيقا عليه ، فرأى في منامه فاطمة ( ع ) فعلمته هذا الدعاء فدعا به فخلص وهو و « ساق الدعاء » .

--> ( 1 ) لحس لحسا أنشىء : لعقها وأخذ ما علق بجوانبها بلسانه أو بإصبعه ويقال له بالفارسية : ( ليسيدن ) ،