ميرزا حسين النوري الطبرسي

351

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام

رؤيا فيها دعاء لاحياء القلوب الخامدة في كتاب المجتني للسيد السند المؤيد المسدد رضي الدين علي بن طاوس ( ره ) وجدت فيما رويته عن محمد بن النجار في المجلد الأول سميته كتاب التحصيل في ترجمة إبراهيم بن محمد بن علي من أهل شيراز بإسناده ، قال : رأيت النبي ( ص ) في النوم ، فقلت : يا رسول اللّه علمني شيئا يحيى به قلبي ، قال : فعلمني هؤلاء الكلمات : « يا حي يا قيوم يا لا إله إلا أنت أسألك أن تحيي قلبي اللهم صلى على محمد وآل محمد » قال ، فقلت : ذلك ثلاثة أيام ، فأحيى اللّه تعالى بها قلبي . رؤيا صادقة فيها ما ينفع لإهلاك الأعداء وفيه عن كتاب الوسائل إلى المسائل تأليف المعين أحمد بن علي بن أحمد بن حسين بن محمد بن القاسم ما هذا لفظه ، بلغنا أن رجلا كان بينه وبين بعض المتسلطين عداوة شديدة ، حتى خافه على نفس وآيس معه من حياته ، وتحير في أمره فرأى ذات ليلة في منامه كأن قائلا يقول : عليك بقراءة سورة ألم تر كيف ، في إحدى ركعتي الفجر وكان يقرأها كما أمره فكفاه اللّه شر عدوه في مدة يسيرة ، وأقر عينه بهلاك عدوه ، قال ولم يترك قراءة هذه السورة في إحدى ركعتي الفجر إلى أن مات . رؤيا فيها دعاء علمه النبي ( صلى الله عليه وآله ) للفرج وفيه عن كتاب دفع الهموم والأحزان وقمع الغموم والأشجان ، تأليف أحمد بن داود النعماني ( ره ) ، قال : رأى رجل النبي ( ص ) فسأله أن يعلمه دعاء الفرج فقال : فقل : « يا من لا يستحيي من مسألته ولا يرتجي العفو إلا من قبله أشكو إليك ما لا يخفى عليك وأسألك ما لا يعظم عليك صل على محمد وآل محمد » وادع ينجح اللّه طلبك ، فقال : يا رسول اللّه وحدي ؟ فقال : لك ولمن دعا بها إنشاء اللّه تعالى .