ميرزا حسين النوري الطبرسي
347
دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام
على محمد وآل محمد أولي الأمر الذين فرضت علينا طاعتهم فعرفتنا بذلك منزلتهم ففرّج عنا بحقهم فرجا عاجلا قريبا كلمح البصر أو هو أقرب يا محمد يا علي إكفياني فإنكما كافياي وانصراني فإنكما ناصراي ، يا مولاي يا صاحب الزمان الغوث الغوث الغوث أدركني أدركني أدركني » قال الرواوي : إنه ( ع ) عند قوله يا صاحب الزمان يشير إلى صدره الشريف . قلت : لعله ( ع ) أراد أن الداعي عند هذا القول يشير إليه ويقصده . رؤيا صادقة لآمنة أم النبي ( ص ) وفيها ذكر تعويذ شريف السيد الأجل علي بن طاوس ( ره ) في مهج الدعوات ، عن أبي الحسن علي بن محمد بن علي بن عبد الصمد التميمي الثقفي ، عن محمد بن المظفر بن موسى البغدادي ، عن جعفر بن محمد الموصلي ، عن أبي عمرو الدوري ، عن محمد بن عبد الرحمن القرشي ، عن أبي سعيد عمرو بن سعيد المؤدب عن الفضل بن عباس ، عن أبي كرز الموصلي ، عن عقيل بن أبي عقيل ، عن آمنة أم النبي ( ص ) أنها لما حملت بالنبي ( ص ) أتاها آت في منامها فقال لها : حملت سيد البرية فسميه محمد اسمه في التورية أحمد ، وعلقي عليه هذا الكتاب ، فاستيقظت من منامها وعند رأسها قصبة حديدة فيها رق « 1 » فيه كتاب أوله : « بسم اللّه أسترعيك ربك وأعوذك بالواحد من شر كل حاسد ، قائم أو قاعد ، وكل خلق رائد في طرق الموارد لا يضروه في يقظة ولا منام ولا في ظعن ولا في مقام سجيس الليالي « 2 » وأواخر الأيام يد اللّه فوق أيديهم وحجاب اللّه فوق عاديتهم » . رؤيا فيها دعاء علمه أمير المؤمنين ( ع ) وفيه ووجدت في آخر كتاب قالبه نصف ثمن الورقة بخط ابن الباقلاني المتكلم النحوي مناما بغير خطه ، هذا لفظه : حدثني السيد الأجل الأوحد
--> ( 1 ) الرق : الصحيفة البيضاء ، جلد رقيق يكتب فيه . ( 2 ) سجيس الليالي والأيم : أي أبدا كما في النهاية .