ميرزا حسين النوري الطبرسي

262

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام

إلى منزلك ، وعلّميها الفرائض والسنن ، فإنها زوجة أبي محمد ، وأم القائم ( ع ) . ورواه الشيخ الطوسي في غيبته عن جماعة عن أبي المفضل الشيباني ، عن محمد بن بحر بن سهل الشيباني ، قال : قال بشر بن سليمان النخاس ، وهو من ولد أبي أيوب الأنصاري ، وساق من قوله : أتاني كافور الخادم ، وقال : مولانا أبو الحسن علي بن محمد العسكري ( ع ) ( الخ ) قريبا مما في الإكمال . رؤيا بنت أبي ذر ( رحمه الله ) وفيها موعظة بليغة الشيخ علي بن إبراهيم في تفسيره في آخر قصة أبي ذر قال : قالت ابنته : فكنت أصلي بصلاته وأصوم بصيامه أي أبيه أبي ذر ( ره ) فبينما أنا ذات ليلة نائمة عند قبره ، إذ سمعته يتهجد بالقرآن في نومي كما كان يتهجد في حياته ، فقلت : يا أبة ماذا فعل بك ربك ؟ قال : يا بنتي قدمت على رب كريم ، رضي عني ، ورضيت عنه ، وأكرمني وحياني فأعملي ولا تغتري . ثلاث منامات صادقات للعجوز التي كانت قابلة الحجة عجل الله فرجه روى الشيخ الطوسي ( ره ) في كتاب الغيبة ، عن جماعة عن التلعكبري ، عن أحمد بن علي ، عن محمد بن علي بن حنظلة بن زكريا ، قال : حدثني أحمد بن بلال بن داود الكاتب وكان عاميا بمحل من النصب لأهل البيت ( ع ) يظهر ذلك ولا يكتمه ، وكان صديقا لي يظهر مودة بما فيه من طبع أهل العراق ، فيقول : كلما لقيني لك عندي خبر تفرح به ، ولا أخبرك به فأتغافل عنه إلى أن جمعني وإياه موضع خلوة ، فاستقصيت عنه ، وسألته أن يخبرني به فقال : كانت دورنا بسر من رأى مقابل دار ابن الرضا يعني : أبا محمد الحسن بن علي ( ع ) ، فغبت عنها دهرا طويلا إلى قزوين وغيرها ، ثم قضى [ لي ] الرجوع إليها ، فلما وافيتها ، وقد كنت فقدت جميع من خلفته من أهلي وقراباتي إلا عجوزا كانت ربتني ، ولها بنت معها وكانت من طبع الأول مستورة صائنة لا تحسن الكذب وكذلك مواليات لنا بقين في الدار ، فأقمت