ميرزا حسين النوري الطبرسي

243

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام

منام لبعض الصحابيات وفيه فضل الشهداء في مجمع الزوائد لعلي بن أبي بكر بن سليمان الهيتمي القاهري ، عن أنس ، قال : كان رسول اللّه ( ص ) يعجبه الرؤيا الحسنة ، وربما قال : هل رأى أحد منكم رؤيا ؟ قال : فإذا رأى الرجل رؤيا سئل عنه ، فإن كان ليس به بأس كان أعجب لرؤياه ، قال : فجاءت امرأة فقالت : يا رسول اللّه ( ص ) رأيت كأني دخلت الجنة فسمعت فيها وجبة « 1 » ارتجت لها الجنة ، فنظرت فإذا قد جيء بفلان وفلان ، حتى عدّت اثني عشر رجلا ، وقد بعث رسول اللّه ( ص ) سرية قبل ذلك ، فجيىء بهم ، عليهم ثياب طلس تشخب أوداجهم اذهبوا بهم إلى أرض البيدج ، أو قال نهر البيدج ، فغمسوا فيه ، فخرجوا منه وجوههم كالقمر ليلة البدر ، ثم أتوا بكراسي من ذهب ، فقعدوا عليها وأتى بصحفة أو كلمة نحوها ، فيه بسرة فأكلوا منها من فاكهة ما أرادوا ، وأكلت معهم فجاء البشير من تلك السرية ، فقال : يا رسول اللّه كان من أمرنا كذا وكذا ، وأصيب فلان وفلان حتى عدّ الاثني عشر الذين عدّتهم المرأة ، قال رسول اللّه ( ص ) : علي بالمرأة ، فجاءت فقال : قصّي على هذا رؤياك ، فقصّت ، فقال : هو كما قالت لرسول اللّه ( ص ) ، رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح . رؤيا صادقة عجيبة لهند زوجة أبي سفيان المحدث النبيل السيد هاشم التوبلي في مدينة المعجزات ، قال : روي أن هندا جاءت إلى بيت رسول اللّه ( ص ) عند وقت الصبح ، ودخلت وجلست إلى جنب عائشة ، وقالت : يا بنت أبي بكر إني رأيت رؤيا عجيبة ، وأريد أن أقصّها على رسول اللّه ( ص ) ، وذلك قبل إسلام ولدها معاوية ، فقالت عائشة : خبّريني بها حتى أخبر رسول اللّه ( ص ) ، فقالت : إني رأيت في نومي شمسا مشرقة على الدنيا كلها ، فولد من تلك الشمس قمر فأشرق نوره على الدنيا كلها ، ثم ولد من تلك القمر نجمان زاهران قد أزهر من نورهما المشرق

--> ( 1 ) الوجبة : السقطة مع الهدة أو صوت الساقط .