ميرزا حسين النوري الطبرسي
215
دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام
رجل من المسلمين ، فأخذ درعي ومنزله في أقصى الناس وعند خباءه فرس يستن « 1 » في طوله وقد كفأ على الدرع برمة وفوق البرمة رحل فأت خالدا فمره فليبعث فليأخذها ، فإذا قدمت المدينة على أبي بكر فقل له : أن علي من الدين كذا وكذا وفلان من رقيقي عتيق وفلان ، فاستيقظ الرجل وأتى خالدا ، فأخبره فبعث إلى الدرع ، فأتى بها على [ ما ] وصف وحدث أبا بكر برؤياه فأجاز وصيته ولا تعلم أحدا أجيزت وصيته بعد موته سواه . رؤيا علي بن إبراهيم بن مهزيار الأهوازي وما فيها من الأسرار الإلهية الصدوق ( ره ) في إكمال الدين عن أبي الحسين علي بن موسى بن أحمد بن إبراهيم بن محمد بن عبد اللّه بن موسى بن جعفر ( ع ) قال : وجدت في كتاب أبي حدثنا محمد بن أحمد الطوال عن أبيه عن الحسن بن علي الطبري عن أبي جعفر محمد بن علي بن إبراهيم بن مهزيار ، قال : سمعت أبي يقول : سمعت جدي علي بن إبراهيم يقول : كنت نائما في مرقدي إذا رأيت فيما يرى النائم قائلا يقول لي : حج في هذه السنة فإنك تلقى صاحب زمانك ، قال علي بن إبراهيم : فانتبهت فرحا مسرورا فما زلت في صلوتي حتى انفجر عمود الصبح وفرغت من صلوتي وخرجت أسأل عن الحاج فوجدت رفقة تريد الخروج فبادرت الخروج مع أول من خرج فما زلت كذلك حتى خرجوا وخرجت بخروجهم أريد الكوفة ، فلما وافيتها نزلت عن راحلتي وسلمت متاعي إلى ثقات إخواني وخرجت أسأل عن آل أبي محمد ( ع ) فما زلت كذلك فلم أجد أثرا ولا سمعت خبرا وخرجت في أول من خرج أريد المدينة ، فلما دخلتها لم أتمالك أن نزلت عن راحلتي وسلمت رحلي إلى ثقات إخواني وخرجت أسأل عن الخبر وأقفوا الأثر فلا خبرا سمعت ولا أثرا وجدت . فلم أزل كذلك إلى أن نفر الناس إلى مكة وخرجت مع من خرج حتى وافيت مكة ونزلت واستوثقت من رحلي وخرجت أسأل عن آل أبي محمد ، فلم
--> ( 1 ) استن الفرس : عدا إقبالا وإدبارا ، وكفأ الإناء : أماله وقلبه ليصب ما فيه . والبرمة : القدر من الحجر .