ميرزا حسين النوري الطبرسي

14

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام

الرجوع إلى ( المستدرك ) والاطلاع على ما فيه من الأحاديث . إنتهى هذا ما قاله بنفسه عندما وصل بحث : العمل بالعام قبل الفحص عن المخصص » . وكان بنفسه يلتزم ذلك عملا ، فقد شاهدت عمله على ذلك عدة ليال وفقت فيها لحضور مجلسه الخصوصي في داره الذي كان ينعقد بعد الدرس العمومي لبعض خواص تلامذته كالسيد أبو الحسن الموسوي ، والشيخ عبد اللّه الگلپايگاني ؛ الشيخ علي الشاهرودي ؛ والشيخ مهدي المازندراني ، والسيد راضي أصفهاني وغيرهم ، وذلك البحث في أجوبة الاستفتاءات ، فكان يأمرهم بالرجوع إلى الكتب الحاضرة في ذلك المجلس وهي ( الجواهر ) و ( الوسائل ) و ( مستدرك الوسائل ) فكان يأمرهم بقراءة ما في المستدرك من الحديث الذي يكون مدركا للفرع المبحوث عنه كما أشرت إليه في ( الذريعة ) ، ( ج 2 ، ص 110 - 111 ) ؛ وأما شيخنا الحجّة شيخ الشريعة الأصفهاني فكان من الغالين في المستدرك ومؤلفه ، سألته ذات يوم - وكنا نحضر بحثه في الرجال - عن مصدره في المحاضرات التي كان يلقيها علينا فأجاب : كلنا عيال على النوري . يشير بذلك إلى المستدرك ، وكذا كان شيخنا الأعظم الميرزا محمد تقي الشيرازي وغير هؤلاء من الفطاحل مقرا له بالعظمة ( ره ) . و « الصنف الثاني » من آثار المترجم له مؤلفات غير المطبوعة وهي ( مواقع النجوم ) و ( مرسلة الدرر المنظوم ) ، و ( الشجرة المونقة العجيبة ) . وهو سلسلة من إجازات العلماء من عصره إلى زمن الغيبة ؛ وهو أول مؤلفاته فرغ منه ليلة الاثنين ( 24 - رجب - 1275 ) ورسالة فارسية في جواب شبهات فصل الخطاب ؛ و ( ظلمات الهاوية ) في مثالب معاوية و ( شاخه طوبى ) في عشرة آلاف بيت في الختوم وأعمال شهر ربيع الأول وبعض المطايبات . وتقريرات بحث أستاذه الطهراني وتقريرات المجدد رآهما بخطه الشريف في مكتبة الميرزا محمد العسكري ؛ لكنه احتمل أن الثاني لغيره وإنما استنسخه بخطه ومجموعة في المتفرقات فيها فوائد نادرة و ( الأربعونيات ) مقالة مختصرة كتبها على هامش نسخة ( الكلمة الطيبة ) المطبوع جمع فيها أربعين أمرا من