ميرزا حسين النوري الطبرسي

15

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام

الأمور التي أضيف إليها عدد أربعين في أخبار الأئمة الطاهرين ( ع ) كما ذكرته في ( ج 1 ، ص 436 ) و ( أخبار حفظ القرآن ) ورسالة في ترجمة المولى أبي الحسن الشريف رأيتها بخطه على تفسير الشريف الموجود في ( مكتبة الميرزا محمد العسكري في سامراء ) وفهرس كتب خزانته رتبه على حروف الهجاء ، ورسالة في مواليد الأئمة ( ع ) على ما هو الأصح عنده أخذها الأغا نور محمد خان الكابلي نزيل كرمانشاه و ( مستدرك مزار البحار ) لم يتم و ( حواشي رجال أبي علي ) لم تتم و ( حواشي توضيح المقال ) الذي طبع في آخر رجال ( أبي علي ) نقلت جملة منها على نسختي وضاعت مني وله ترجمة المجلد الثاني من ( دار السلام ) لم تتم إلى غير ذلك من الحواشي والرسائل الغير تامة و ( أجوبة المسائل ) والأوراق المتفرقة وقد كتب ما كان يمليه في مجالس وعظه من الأخلاق والآداب جماعة منهم ، المولى محمد حسين القمشهي الصغير الذي مرّ ذكره في القسم الأول من هذا الكتاب كما أنه لم يدع كتابا في مكتبته إلا وعلق وذكر أحوال مؤلفه ، وما هنالك من الفوائد ، وأسفي شديد على ضياع تلك المكتبة وتفرّقها حيث كان عليه فيها بعض الأصول الأربعمائة التي لم يقف عليها أحد قبله ، وله في جمع الكتب قضايا ، مرّ ذات يوم في السوق فرأى أصلا من الأصول الأربعمائة في يد امرأة عرضته للبيع ولم يكن معه شيء من المال فباع بعض ما عليه من الألبسة واشترى الكتاب ، وأمثال ذلك كثير وهو سند من أجل الإسناد الثابتة ليوم المعاد ، وكيف لا وهو خرّيت هذه الصناعة وإمام هذا الفن فقد سبر غور علم الحديث حتى وصل إلى الأعماق فعرف الحابل من النابل وماز الغث من السمين ، وهو خاتمة المجتهدين فيه أخذه عنه كل من تأخر من أعلام الدين وحجج الإسلام وقلما كتبت إجازة منذ نصف قرن إلى اليوم ولم تصدر بإسمه الشريف ، وسيبقى خالد الذكر ما بقي لهذه العادة المتبعة من رسم ، وهو أول من أجازني وألحقني بطبقة الشيوخ في سن الشباب وقد صدرت عنه إجازات كثيرة بين كبيرة ومتوسطة ومختصرة وشفاهية ذكرنا منها في ( الذريعة ) ، ( ج 1 ، ص 181 ) ست إجازات وقد ترجمنا والده في القسم الأول من ( الكرام البررة ) ، ( ص 222 ) ولشيخنا أربعة إخوة كلهم أكبر