ميرزا حسين النوري الطبرسي

13

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام

أنه توفي قبل إتمامه فأتمه الشيخ عباس القمي حسب رغبة الشيخ وإرادته كما فصلناه في ( ج 3 ، ص 484 ) ، وطبع أيضا ديوان شعره الفارسي بقطع صغير ويسمى ب ( المولودية ) لأنه مجموع قصائد نظمها في الأيام المتبركة بمواليد الأئمة وفيه قصيدة في مدح سامراء وهي قافية وفيه قصيدته التي نظمها في مدح صاحب الزمان في ( 1295 ) وعدّ السيّد محمد مرتضى الجنفوري في رسالته التي ألّفها فهرسا لتصانيف الشيخ النوري من تصانيفه الفارسية المطبوعة ، جوابه عن سؤال السيد محمد حسن الكمال پوري المطبوع في ( البركات الأحمدية ) وأهم آثاره المطبوعة - وغير المطبوعة - وأعظمها شأنها وأجلّها قدرا هو ( مستدرك الوسائل ) استدرك فيه على كتاب ( وسائل الشيعة ) الذي ألفه المحدث الشيخ محمد الحر العاملي المتوفى في ( 1104 ) والذي هو أحد المجاميع الثلاث المتأخرة وهذا الكتاب في ثلاث مجلدات كبار بقدر الوسائل على زهاء ثلاثة وعشرين ألف حديثا جمعها من مواضع متفرقة ومن كتب معتمدة متشتتة مرتبا لها على ترتيب الوسائل ، وقد ذيلها بخاتمة ذات فوائد جليلة لا توجد في كتب الأصحاب وجعل لها فهرسا تاما للأبواب نظير فهرس الوسائل الذي سماه الحر ب ( من لا يحضره الإمام ) ولكن مباشر الطبع عمل جدولا من نفسه للفهرست وكتب كل باب في جدول فأدرج كلما يسعه الجدول من الكلمات وأسقط الباقي فصار الفهرس المطبوع ناقصا ، وبالجملة لقد حظي هذا الكتاب بالقبول لدى عامة الفحول المتأخرين ممن يقام لآرائهم الوزن الراجح فقد اعترفوا جميعا بتقدم المؤلف وتبحره ورسوخ قدمه وأصبح في الاعتبار كسائر المجاميع الحديثية المتأخرة ، فيجب على عامة المجتهدين الفحول أن يطلعوا عليه ويرجعوا إليه في استنباط الأحكام عن الأدلة كي يتم لهم الفحص عن المعارض ، ويحصل اليأس عن الظفر بالمخصص حيث أذعن بذلك جل علمائنا المعاصرين للمؤلف ممن أدركنا بحثه وتشرفنا بملازمته ، فقد سمعت شيخنا المولى محمد كاظم الخراساني صاحب ( الكفاية ) يلقي ما ذكرناه على تلامذته الحاضرين تحت منبره البالغين إلى خمس مائة أو أكثر بين مجتهد أو قريب من الإجتهاد بأن للمجتهد في عصرنا هذا لا يتم الفحص قبل