ميرزا حسين النوري الطبرسي

12

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام

في ( 1298 ) وبعد نشره اختلف بعضهم فيه وكتب الشيخ محمود الطهراني الشهير بمعرب رسالة في الرد عليه سماها ( كشف الارتياب ) عن تحريف الكتاب وأورد فيها بعض الشبهات وبعثها إلى المجدد الشيرازي فأعطاها للشيخ النوري وقد أجاب عنها برسالة فارسية مخصوصة نذكرها في القسم الثاني المخطوط من تآليفه ، و ( معالم العبر ) في استدراك ( البحار ) السابع عشر و ( جنة المأوى ) فيمن فاز بلقاء الحجة ( ع ) في الغيبة الكبرى من الذين لم يذكرهم صاحب ( البحار ) أورد فيه تسعا وخمسين حكاية فرغ منه في ( 1302 ) وطبعه المرحوم الحاج محمد حسن الأصفهاني الملقب ب ( الكمپاني ) أمين دار الضرب في آخر المجلد الثالث عشر من ( البحار ) الذي هو تتميم له وطبع ثانيا في طهران في ( 1333 ) راجع تفصيل ما ذكرناه في ( الذريعة ) ، ( ج 5 ، ص 159 - 160 ) و ( الفيض القدسي ) في أحوال العلامة المجلسي ، فرغ منه في ( 1302 ) وطبع بها في أول ( البحار ) طبعة أمين الضرب المذكور و ( الصحيفة الثانية العلوية ) و ( الصحيفة الرابعة السجادية ) و ( النجم الثاقب ) في أحوال الإمام الغائب ( ع ) فارسي و ( الكلمة الطيبة ) فارسي أيضا و ( ميزان السماء ) في تعيين مولد خاتم الأنبياء فارسي ألفه بطهران في زيارته ( 1299 ) بالتماس العلامة الزعيم المولى على الكني و ( البدر المشعشع ) في ذرية موسى المبرقع ، فرغ منه في ( ع 1 - 1308 ) وطبع فيها ببمبئي على الحجر وعليه تقريظ المجدد ونسخة منه بخطه أهداها كتابة للحجة الميرزا محمد الطهراني وهي في مكتبته بسامراء كما فصّلناه في ( ج 3 ، ص 68 ) و ( كشف الأستار ) عن وجه الغائب عن الأبصار في الرد على القصيدة البغدادية التي تضمنت إنكار المهدي ( ع ) و ( سلامة المرصاد ) فارسي في زيارة عاشوراء غير المعروفة وأعمال مقامات مسجد الكوفة غير ما هو الشائع الدائر بين الناس الموجود في المزارات المعروفة و ( لؤلؤ ومرجان ) در شرط پله أول ودوم روضه‌خوان ، يعني في الدرجة الأولى والثانية للخطيب يعني بذلك الإخلاص والصدق ألّفه قبل وفاته بسنة وطبع مرتين و ( تحية الزائر ) استدرك به على تحفة الزائر للمجلسي وطبع ثلاث مرات وهو آخر تصانيفه حتى