ميرزا حسين النوري الطبرسي

114

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام

منام له ( ع ) في الاسم الأعظم الحسن بن الفضل الطبرسي في مكارم الأخلاق قال : روي أن علي بن الحسين ( ع ) قال : كنت أدعو اللّه سنة عقيب كل صلاة أن يعلمني الاسم الأعظم ، فإني ذات يوم قد صليت الفجر فغلبتني عيناي وأنا قاعد وإذا أنا برجل قائم بين يدي يقول لي : سألت اللّه تعالى أن يعلمك الاسم الأعظم ؟ قلت : نعم ، قال : قل « اللهم إني أسألك باسمك اللّه اللّه اللّه اللّه الذي لا إله إلا هو رب العرش العظيم » قال : فو اللّه ما دعوت بها بشيء إلا رأيت نجحه « 1 » . منام لباقر علوم الأولين والأخرين أبي جعفر محمد بن علي ( ع ) ثقة الإسلام في الكافي عن عدة من أصحابنا عن البرقي عن أبيه عن النضر عن الحلبي عن ابن مسكان عن زرارة عن أبي جعفر ( ع ) قال : رأيت كإني على رأس جبل والناس يصعدون إليه من كل جانب حتى إذا كثروا عليه تطاول بهم في السماء ، وجعل الناس يتساقطون عنه من كل جانب حتى لم يبق منهم أحد إلا عصابة يسيرة ففعل ذلك خمس مرات في كل ذلك يتساقط عنه الناس ويبقى تلك العصابة ، إما أن قيس بن عبد اللّه بن عجلان في تلك العصابة فما مكث بعد ذلك إلا نحوا من خمس حتى هلك ( ع ) . ورواه الكشي عن حمدويه بن نصير قال : حدثنا محمد بن عيسى عن النضر بن سويد مثله إلى قوله : ويبقى تلك العصابة ثم قال : إما أن ميسر بن عبد العزيز وعبد اللّه بن عجلان في تلك العصابة ، فما مكث بعد ذلك إلا نحوا من سنتين حتى هلك ( صلوات اللّه عليه ) وهذا أصوب ، فإن قيس بن عبد اللّه غير مذكور في كتب الرجال ورواه أيضا عن الصادق ( ع ) كما يأتي . قيل : والظاهر أن تأويل الرؤيا كونه على ذروة الجبل كونه في محل الأرفع مقام الإمامة ، والناس يصعدون إليه يميلون ليتشرفوا بمجاورته ويتعلموا

--> ( 1 ) نجح نجحا الأمر : تيسر وسهل .