الحر العاملي
213
الفصول المهمة في أصول الأئمة
( 2868 ) 2 - وعن أبي عبيدة بن محمد بن عبيد ، عن أبيه محمد ، عن النضر بن سويد ، عن ميسر ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : إن رجلا قال له : يا بن رسول الله ( ص ) إن لي جارية يكثر فزعها في المنام ، وربما اشتد بها الحال فلا تهدأ وتأخذها حرز في عضدها ، إلى أن قال : فقال ( ع ) : مرها بالفصد وخذ لها ماء الشبت ( 1 ) المطبوخ بالعسل ، وتسقى ثلاثة أيام ، فإن الله تعالى يعافيها ، قال : ففعلت ذلك فعوفيت بإذن الله عز وجل . باب 131 - ما يداوي به الجنون والصرع ( 2869 ) 1 - الحسين بن بسطام في طب الأئمة ( ع ) ، عن محمد بن جعفر بن
--> 2 - طب الأئمة ( ع ) ، 110 ، للفزع في النوم . البحار ، 76 / 190 ، الباب 43 ، باب أنواع النوم وما يستحب منها ، الحديث 20 . البحار ، 95 / 150 ، الباب 104 ، باب الدعاء لدفع الجن والمخاوف ، الحديث 9 . في طب الأئمة ( ع ) : . . . وربما اشتد بها الحال فلا تهدأ يأخذها حرز في عضدها وقد رآها بعض من يعالج فقال : إن بها مس من أهل الأرض وليس يمكن علاجها فقال ( ع ) . . . وفي الحجرية : الحال فلا تهذوا وتأخذها . في البحار ، 76 : . . . عن النصر : ( بدل عن النضر ) ، عن ميسر . . . بردها بالفصد . . . في البحار ، 95 : بدل " ميسر " : " اليسر " ، . . . فلا تهدأ يأخذها خدر . ( 1 ) أي شويد ، سمع منه ( م ) . الباب 131 فيه حديث واحد 1 - طب الأئمة ( ع ) ، 112 ، للجنون والمصروع . البحار ، 62 / 156 ، الباب 58 ، باب معالجة الجنون والصرع ، الحديث 1 . في طب الأئمة ( ع ) : قال : لتأخذ لبانا أو سندروسا . . . مشبوث بقطران . . . ويصنع بخورا فإنه جيد . . . في البحار ، كما نقلنا عن المصدر إلا أن فيه : . . . قال : تأخذ لبانا وسندروسا . . . وقشور الحنظل وخراء برى . وكبريتا أبيض وكسرت داخل المقل وسعد يماني ويكثر فيه مر وشعر قنفذ ملتوت بقطران . . . يجمع ذلك كله وتصنع بخورا . . . في هامش البحار : في بعض النسخ " مرا بريا " قال في القاموس : الحراء - ويمد - نبت والواحدة حراة وحراءة ، وغلط الجوهري فذكره بالخاء .