الحر العاملي

214

الفصول المهمة في أصول الأئمة

مهران ، عن أحمد بن حماد ، عن أبي جعفر الباقر ( ع ) ، أنه وصف بخور مريم ( ع ) لأم ولد له وذكر أنه نافع لكل شئ من قبل الأرواح ، من المس والخبل والجنون والمصروع والمأخوذ وغير ذلك ، نافع مجرب بإذن الله تعالى قال : تأخذ لبان وسندرس ( 1 ) وبزاق الفم وكور سندري ( ؟ ) ( 2 ) وقشور الحنظل ومرابري وكبريت أبيض وكسرة داخل المقل وسعد يماني ، يكسر فيه مر وشعر قنفذ مبثوت بقطران شامي ، قدر ثلاث قطرات تجمع ذلك كله ، وهو تصنع بخورا ، فإنه جيد نافع إن شاء الله تعالى . باب 132 - ما يداوي بالدواء المسمى بالشافية وهو لأكثر الأمراض والعلل ( 2870 ) 1 - عبد الله بن بسطام في طب الأئمة ( ع ) : قال : حدثني إبراهيم بن

--> في البحار ، بيان : " اللبان " بالضم - الكندر ، و " السندروس " يشابه الكهرباء ، وهو صمغ حار يابس في الثانية قابض ، يحبس الدم بالخاصية والتدخين به يجفف النواصير ويمنع النوازل وينفع من الخفقان كالكهرباء ودخانه ينفع البواسير . . . صححنا عنوان الباب من الفهرس ونسخة ( م ) وإلا ففي نسخة النجف ، مكان الصرع : الفزع . وفي الحجرية : القرع وكلاهما تصحيف . ( 1 ) نوع من العقاقير وهي الأدوية ، سمع منه ( م ) . ( 2 ) نوع من العقاقير وهي الأدوية ، سمع منه ( م ) . الباب 132 فيه حديث واحد 1 - طب الأئمة ( ع ) ، 124 ، دواء الشافية . البحار ، 62 / 249 ، الباب 87 ، باب الأدوية المركبة الجامعة للفوائد ، الحديث 12 . في طب الأئمة ( ع ) : الشوكة ووجع ( العنق ) العين . . . ولوجع الرجلين من الخام العتيق . . . . هذا الدواء نزل به جبرئيل ( ع ) ( نسخة الدواء هذه ) . . . وتضعه في طبخير أو في قدر . . . الغبار ولا شئ ولا ريح . . . قال : فإذا أتى على هذا الدواء شهر فهو ينفع من . . . ينفع بإذن الله من السدر وكثرة النوم والهذيان في المنام والوجل والفزع يؤخذ بدهن بزر الفجل على الريق . . . بالبلبلة والحمى الباطنة واختلاط العقل يؤخذ منه مثل العدسة بخل وبياض العين ( ولعل الصحيح ما في المتن " البيض " ) ، . . . بدهن الورد ويشربه على الريق بقدر الحمصة . . . وليشربه عند السحر وإذا أتى عليه خمسة عشر شهرا فإنه ينفع من السحر والحامة والأبردة . . . يشاكل البرص إلا أن يشرط موضعه .