على اكبر دهخدا

1700

امثال و حكم ( فارسى )

غنى رملا بالفارسية سلمك فى ايام الرشيد استحسن لحنا من الحان ابن محرز فنقل لحنه الى الفارسية و غنى فيه . الاغانى . و قال اسحق ايضم سقط ابن محرز الى فارس فأخذه غناء الفرس و الى الشام فأخذ غناء الروم فتخير من نغمهم فاتغنى به غناءه . الاغانى . قال ابو محمد و الاصل فى اكثر خروج هذه الطوائف [ نحل اهل الاسلام ] عن ديانة الاسلام ان الفرس كانوا من سعة الملك و علو اليد على جميع الامم و جلالة الخطر فى انفسهم حتى انهم كانوا يسمون انفسهم الاحرار و الابناء و كانوا يعدون سائر الناس عبيدا لهم فلما امتحنوا بزوال الدولة عنهم على ايدى العرب و كانت العرب اقل الامم عند الفرس خطرا تعاظمهم الامر و تضاعفت لديهم المصيبة و راموا كيد الاسلام بالمحاربة فى اوقات شتى ففى كل ذلك يظهر اللّه سبحانه و تعالى الحق و كان من قائمتهم سنفاده [ سنباد ] و استاسيس و المقنع و بابك و غيرهم و قيل هؤلاء رام ذلك ( ؟ ) عمار الملقب بخداش و ابو سلم السراج فرأوا ان كيده على الحيلة انجع فاظهر قوم منهم الاسلام و استمالوا اهل التشيع باظهار محبة اهل بيت رسول اللّه ( ص ) و استشناع ظلم على رضم ثم سلكوا بهم مسالك شتى حتى اخرجوهم عن الاسلام فقوم منهم ادخلوهم الى القول بأن رجلا يننظر يدعى المهدى عنده حقيقة الدين اذ لا يجوز ان يؤخذ الدين من هؤلاء الكفار اذ نسبوا اصحاب رسول اللّه ( ص ) الى الفكر و قوم خرجوا الى نبوة من ادعوا له النبوة و قوم سلكوا بهم المسلك الذى ذكرنا من القول بالحلول و سقوط الشرائع و آخرون تلاعبوا فأوجبوا عليهم خمسين صلاة فى كل يوم و ليلة و آخرون قالوا بل هى سبع عشر صلاة فى كل صلاة خمسة عشر ركعة و هذا قول عبد اللّه ابن عمرو بن الحرث الكندى قبل ان يصير خارجيا صغريا و قد سلك هذا الملك ايضا عبد اللّه بن سبا الحميرى اليهودى فانه لعنه اللّه اظهر الاسلام لكيد اهله فهو كان اصل اثارة الناس على عثمان رضى اللّه عنه و احرق على بن ابى طالب رضى اللّه عنه منهم طوائف اعلنوا بالالهية و من هذه الاصول الملعونة حدثت الاسماعيلية و القرامطة و هما طائفتان مجاهرتان به ترك الاسلام جملة قائلتان بالمجوسية ثم مذهب مزدك الموبذ الذى كان على عهد انوشروان بن قباد ملك الفرس و كان يقول بوجوب تأسى الناس فى النساء و الاموال . ابن حزم . و بعضى از عجم و اهل بلاد مشرق طوفانرا اصلا منكرند و بعضى گفته‌اند كه اگر بوده است به زمين حجاز و شام بوده است و بمشرق از اين قبيل هيچ چيز نبودست بعضى گفته‌اند طهمورث اين سخن شنيده بود و كتابها و خزينه‌ها باصفهان استوار كرده بود از بيم طوفان . از كتاب كيهان شناخت ابو على حسن بن على بن محمد بن ابراهيم بن احمد قطان