على اكبر دهخدا
1701
امثال و حكم ( فارسى )
مروزى تأليف سنه 498 هجرى قمرى بنقل از گاهنامهء آقا سيد جلال الدين طهرانى 1311 قال كسرى « نظرت فى حالة من يقدم على من وفود الامم فوجدت للروم حظا فى اجتماع الفتها و عظم سلطانها و رأيت الهند نحوا من ذلك فى حكمتها و طبها و الصين فى اجتماعها و كثرة صناعات ايديها و الترك و الخزر على ما بهم من سوء الحال فى المعاش لهم ملوك تضم قواصيهم و تدبر امرهم و لم أر للعرب شيئا من خصال الخير فى امر دين و لا دنيا و لا حزم و لا قوة و مع ان مما يدل على مهانتها و ذلها و صغر همتها محلتهم التى هم بها مع الوحوش النافرة و الطير الحائرة يقتلون اولادهم من الفاقة و يأكل بعضهم بعضا من الحاجة قد خرجوا من مطاعم الدنيا و ملابسها و مشاربها و لهوها و لذتها فأفضل طعام ظفر به ناعمهم لحوم الابل التى يعافها كثير من السباع لثقلها و سوء طعمها و خوف دائها و ان قرى احدهم ضيفا عدها مكرمة و ان اطعم اكلة عدها غنيمة تنطق بها اشعارهم و تفتحز بذلك رجالهم . عقد الفريد . اعلم ان هذه الدولة [ رولة البرامكة ] كانت غرة فى جبهة الدهر ، و تاجا على مفرق العصر ، ضربت بمكارمها الامثال ، و شدت اليها الرحال ، و نيطت بها الامال ، و بذلت لها الدنيا افلاذ اكبادها ، و منحتها اوفرا سعادها ، فكان يحيى و بنوه كالنجوم زاهرة ، و البحور زاخرة ، و السيول دافعة ، و الغيوث ماطرة ، أسواق الاداب عندهم نافغة ، مراتب ذوى الحرمات عندهم عالية . و الدنيا فى ايامهم عامرة ، و ابهة المملكة ظاهرة ، و هم ملجأ اللهف ، و معتصم الطريد . و لهم يقول ابو نواس : سلام على الدنيا اذا ما فقدتم * بنى برمك من رائحين و غاد . الفخرى . و كان رستم اذا رأى المسلمين يجتمعون للصلاة يقول اكل عمر كبدى يعلم الكلاب الاداب . از مقدمهء ابن خلدون . فصل 28 قال الحكيم الفارسى * بزرجمهر ثم مروك لا ترضين من الصديق * بكيف انت و مرحبا بك حتى تجرب ما لديه * لحاجة اما بدت لك فاذا وجدت فعاله * كمقاله فيه تمسك . ابو المظفر بلخى . قال المأمون خمسه ملكوا الاقاليم برايهم و شجاعتهم أردشير رد ما انتشر من ملك اقليم بابل على حداثة سنة و بهرام جور نهض فى ثلاثمائة فارس فقتل خاقان و انوشروان انى دار مملكة ابيه فملكها و ابو مسلم نهض لدعوتنا و هو ابن ثمانى عشرة سنة . محاضرات اليانع .