على اكبر دهخدا

1672

امثال و حكم ( فارسى )

ذلك و تناساه لكى يكون الذكر لايامه و سيرته فضبط ذلك ضبطا شديدا الى يزدجرد بن شهريار آخر ملوكهم : التنبيه و الاشراف . فأما المجوس فلانكارهم كون الطوفان المستولى على جميع الارض ارخوا بكيومرث كلشاه معنى ذلك ملك الطين و هو عندهم آدم ابو البشر و اصل النسل و اليه ترجع الفرس فى انسابها . . . ثم أرخوا بقتل داريوش الملك و ظهور الاسكندر الملك ثم أرخوا بظهور اردشير بن بابك و جمعة الملك و استيلائه على ملوك الطوائف ثم ارخوا بملك يزدجرد بن شهريار بن كسرى ابرويز بن هرمز بن خسرو انوشروان بن قباذ الملك و هو آخر ملوكهم الى هذا الوقت و اول سنته يوم الثلاثاء ( 16 ژون 632 ميلادى ، بتحقيق نلدكه . ) . التنبيه و الاشراف . [ العرب ] ارخوا بظهور الحبشة على اليمن ثم غلبة الفرس على اليمن و ازالة الحبشة الى ان جاء اللّه بالاسلام . التنبيه و الاشراف . و كتب لقيط الايادى اليهم [ الى قبيلة اياد ] و هو فى حبس الملك ينذرهم و يحذرهم بقصيدته المشهورة : الا تخافون قوما لا ابالكم * امسوا اليكم كامثال الدبا سرعا أحرار فارس أبناء الملوك لهم * من الجموع جموع تلقط السلعا . و لذلك قال مرة بن محكان السعدى مخوفا لقومه زاجرا لهم : ان حيا يرى الصلاح فسادا * و يرى الغى فى الامور رشادا لقريب من الهلاك كما اهلك سابور بالعراق ايادا . از التنبيه و الاشراف ، باختصار . ديگر ايوان مداين كسرى را ارتفاع صد و اند گر برآيد و طول صد ارش و پنجاه ارش پهنا و ازين بيفزايد و كمتر نيست اكنون استادى درين طاق زدن است كه چگونه بهم آورد و آن استاد كه اين عمارت همى كرد چون ديوارها تمام برآورد و بجاى خم رسانيد ارتفاع آن با ابريشمى بگرفت و در حقه‌اى نهاد و به مهر كرد و بخزانه‌دار شاه سپرد و روى دركشيد و پنهان شد و چندان‌كه او را طلبيدند بازنيافتند تا بعد از دو سه سال بازآمد و پيش شاه رفت و گفت بفرماى تا حقه كه به مهر من خزينه‌دار را سپردم بيارد كه آن اندازه وقامت ديوارهاست چون بياوردند پيمودند چند ارش از اندازه كمتر بود ديوارها ، از آنچه ديوارها درينمدت فرونشسته بود گفت اكنون از اين عيب ايمن شدم و پايه‌ها قرار گرفت باكى نيست و او را بدان پسنديده داشتند و تمام كرد و از جمله عجائب آنست كه گويند بوقت ولادت پيغمبر ما صلى اللّه عليه و سلم لختى از شرف