على اكبر دهخدا

1671

امثال و حكم ( فارسى )

قال بعض النزارية : و اسحاق و اسماعيل مدا * معالى الفخر و الحسب اللبابا فوارس فارس و بنو نزار * كلا الفرعين قد كبرا و سابا . التنبيه و الاشراف . قال بعض العرب فى الجاهلية : زمزمت الفرس على زمزم * و ذلك فى سالفها الاقدم . التنبيه و الاشراف . قال بعض شعراء الفرس فى الاسلام مفتخرا : ابونا ويزك و به أسامى * اذا افتخر المفاخر بالولادة ابونا ويزك عبد رسول * له شرف الرسالة و الزهادة فمن مثلى اذا افتخرت قروم * و بيتى مثل واسطة القلادة . التنبيه و الاشراف . ابقراط كان قبل الاسكندر بقريب من مائة سنة فى ايام ارطخشست من ملوك الفرس الاولى و أرى انه بهمن بن اسبندياذ بن كى بشناسب بن كى لهراسب و قد ذكر ذلك جالينوس فى تفسير كتاب ايمان ابقراط و شرحه له و ترجمه حنين بن اسحاق فحكى ان ارطخشست هذا وجه الى عامله على مدينة قوس من ارض اليونانيين و هم يومئذ فى طاعته يأمره بدفع قناطير من المال اليه و حمله اليه مكرما لانه نال من الفرس ذلك الوقت داعيقال له الموتان . . . التنبيه و الاشراف . و عمرت [ هيلانى ] مدينة ايليا عمارة لم يكن قبلها مثلها و لم يزل ذلك عامرا الى ان اخربته جنود الفرس حين غلبت على الشام و مصر و سبت من كان فى تنك الديارات و غيرها قبل ظهور الاسلام و ذلك فى ملك كسرى ابرويز ملك فارس و الملك على الروم يؤمئذ فوقاس التنبيه و الاشراف . قال الحسين بن الضحك الخليع الباهلى فى قصيدة له طويلة يمدح ابا الحسن الافشين : أتبت المعصوم عزا لابى * حسن أثبت من ركن اصم كل مجد دون ما أثله * لبنى كاوس املاك العجم . التنبيه و الاشراف . و احتذى فعله [ فعل الاسكندر ] اردشير بن بابك لما قتل ملوك الطوائف و استوسقت له الامور و انقاد الناس الى طاعته قام بضبط سيرته و عهوده و ايامه و حروبه الا انه اطرح ما كان قبل