على اكبر دهخدا

1667

امثال و حكم ( فارسى )

من لغة الفهلوية الى الفارسية ثم عمل زرادشت للزند شرحا سماء بازند و عملت العلماء من الموابذة و الهرابذة لذلك الشرح شرحا سموه بارده [ كذا ] و منهم من يسميه اكرده فاحرقه لاسكندر لما غلب على ملك فارس و قتل دار ابن دارا و احدث زرادشت خطا آخر تسميه المجوس كشن دبيره تفسيره كتابة الكل يكتب به سائر لغات الامم و صياح البهائم و الطير و غير ذلك عدد حروفه و اصواته مائة و ستون لكل حرف و صوت صورة مفرودة و ليس فى ساير خطوط الامم اكثر حروقا مق هذين الخطين و للفرس غير هذين الخطبن الذين احدثهما زرادشت خمسة خطوط منها ما تدخله اللغة النبطية و منها مالا تدخله و قد اتينا على شرح جميع ذلك و ما ذكروا له من المعجزات و الدلائل و العلامات و ما يذهبون اليه فى الخمسة القدماء عندهم اورمزد و هو اللّه عز و جل و اهرمن و هو الشيطان الشرير و گاه و هو الزمان و جاى و هو المكان و هوم و هو الطينة و الخميرة و حجاجهم لذلك و علة تعظيمهم للنيرين و غيرها من الانوار و الفرق بين النار و النور و الكلام فى بدء النسل و ما كان من ميشاه و هو مهلا بن كيومرث و من ميشانى و هى مهلينة بنت كيومرث و ان الناس من الفرس يرجعون فى انسابهم اليهما و غير ذلك من دياناتهم و وجوه عباداتهم و مواضع بيوت نيرانهم فى ما سمينا من كتبنا . و متكلموا الاسلام من اصحاب الكتب فى المقالات و من قصد الى الرد على هؤلاء القوم ممن سلف و خلف يحكون عنهم اتهم يزعمون ان اللّه تفكر فحدث من فكره شروانه الشيطان و انه صالحه و امهله مدة من الزمان يفتنه فيها و غير ذلك من مذاهبهم مما تأباه المجوس و لا تنقاد اليه و لا تقر به وارى ان ذلك حكاية عن بعض عوامهم ممن سمع يعتتد ذلك فنسب الى الجميع . التنبيه و الاشراف . كانت ملوك الطوائف نحوا من مائة ملك فرس و نبط و عرب من حد بلاد آثور و هى الموصل الى اقصى بلاد الاعاجم و كان المعظمين منهم و الذين ينقاد الباقون اليهم الاشغانيون و هم من ولد اشغان بن اش الجبار بن سياوخش بن كيقاوس الملك و كانوا ينزلون فى الشتاء العراق و فى الصيف الشيز من بلاد آذربايجان و فيها الى هذا الوقت آثار عجيبة من البنيان و الصور بانواع الاصباغ العجيبة من صور الافلاك و النجوم و العالم و ما فيه من بر و بحر و عامر و نبات و حيوان و غير ذلك من العجائب و لهم فيها بيت نار معظم عند سائر طبقات الفرس يقال له آذرخش و آذر احد اسماء النار بالفارسية و الخش الطيب و كان الملك من ملوك الفرس اذا ملك زاره ماشيا تعظيما له و النذر له النذور و تحمل اليه التحف و الاموال و غير ذلك من البلاد كالماهات و ارض الجبال . التنبيه و الاشراف . و بين الفرس و غيرهم من الامم فى تاريخ الاسكندر تفاوت عظيم و قد اغفل ذلك كثير