على اكبر دهخدا
1664
امثال و حكم ( فارسى )
اثارة حوافر حمير وحشية فظن ان جيشا قد اقبل نحوه ليحاربه و يتخلص السبى و الاسرى من يده فوضع السيف فيهم فقتل منهم عدة كثيرة ثم انه تبين امر الغبار و رأى الحمير فأمسك و قال فرج لقد رأيت ابى حين امر معن به وضع السيف فينا و قد حنى على و هو يقول اقتلونى و لا تقتلوا ابنى . فتوح البلدان بلاذرى . قالوا و فتح محمد بن القاسم راور عنوة و كانت بها امرأة لداهر فخافت ان تؤخذ فاحرقت نفسها و جواريها و جميع مالها . فتوح البلدان بلاذرى . عن ابى هريرة انه قدم على عمر من البحرين قال فلقيته فى صلاة العشاء الآخرة فسلمت عليه فسألنى عن الناس ثم قال لى ما جئت به قلت جئت بخمسمائة الف قال هل تدرى ما تقول قلت جئت بخمسمائة الف قال ماذا تقول قلت مائة الف و مائة الف و مائة الف فعددت خمسا فقال انك ناعس فارجع الى اهلك فنم فأذا اصبحت فأتنى قال ابو هريرة فغدوت اليه فقال ما جئت به قلت خمسمائة الف قال اطيب قلت نعم لا اعلم الا ذلك فقال للناس انه قدم علينا مال كثير فأن شئتم ان نعده لكم عددا و ان شئتم ان نكيله لكم كيلا فقال له رجل يا امير المؤمنين انى قد رأيت هؤلاء الاعاجم يدونون ديوانا يعطون الناس عليه قال فدون الديوان و فرض للمهاجرين الاولين فى خمسة آلاف . . . فتوح البلدان بلاذرى . عن ابن المقفع قال كان ملك الفرس اذا أمر بأمر وقعه صاحب التوقيع بين يديه و له خادم يثبت ذكره عنده فى تذكرة تجمع لكل شهر فيختم عليها الملك خاتمه و تخزن ثم ينفذ التوقيع الى صاحب الزمام و اليه الختم فينفذه الى صاحب العمل فيكتب به كتابا من الملك و ينسخ فى الاصل ثم ينفذ الى صاحب الزمام فيعرضه على الملك فيقابل به ما فى التذكرة ثم يختم بحضرة الملك او اوثق الناس عنده . فتوح البلدان بلاذرى . و حدثنى المدائنى عن مسلمة بن محارب قال كان زياد بن ابى سفيان اول من اتخذ من العرب ديوان زمام و خاتم امتثالا لما كانت الفرس تفعله . فتوح البلدان بلاذرى . حدثنى مفضل اليشكرى قال حدثنى ابن جابان عن ابن المقفع قال كان لملك من ملوك فارس خاتم للسر و خاتم للرسل و خاتم للتخليد يختم به السجلات و الاقطاعات و ما اشبه ذلك من كتب التشريف و خاتم للخراج فكان صاحب الزمام يليها و ربما افرد بخاتم السرو الرسائل رجل من خاصة الملك . فتوح البلدان بلاذرى . و حدثنى ابو الحسن المدائنى عن ابن جابان عن ابن المقفع قال كانت فلرسائل بحمل المال تقرأ على الملك و هى يومئذ تكتب فى صحف بيض و كان صاحب الخراج يأتى الملك كل سنة بصحف موصلة قد اثبت فيها مبلغ ما اجتبى من الخراج و ما انفق فى وجوه النفقات و ما