على اكبر دهخدا

1665

امثال و حكم ( فارسى )

حصل فى بيت المال فيختمها و يجريها فلما كان كسرى بن هرمز ابرويز تأدى بروائح تلك الصحف و امر أن لا يرفع اليه صاحب ديوان خراجه ما يرفع الا فى صحف مصفرة بالزعفران و ماء الورد و ان لا تكتب الصحف التى تعرض عليه بحمل المال و غير ذلك الا مصفرة ففعل ذلك فلما ولى صالح بن عبد الرحمن خراج العراق تقبل منه ابن المقفع بكور دجلة و يقال بالبهقباذ فحمل مالا فكتب رسالته فى جلد و صفرها فضحك صالح و قال انكرت ان يأتى بها غيره يقول لعلمه بأمور العجم . فتوح البلدان بلاذرى . و انما اقتصرنا فى كتابنا هذا على ذكر هذه الممالك لعظم ملك ملوك الفرس و تقادم امرهم و اتصال ملكهم و ما كانوا عليه من حسن السياسة و انتظام التدبير و عمارة البلاد و الرأفة بالعباد و انقياد كثير من ملوك العالم الى طاعتهم و حملهم اليهم الاتاوة و الخراج و انهم ملكوا الاقليم الرابع و هو اقليم بابل اوسط الارض و اشرف الاقاليم و ان مملكتى اليونانيين و الروم تتلوان مملكة فارس فى العظم و العز و لما خصوا به من انواع الحكم و الفلسفة و المهن النجيبة و الصنائع البديعة . كتاب التنبيه و الاشراف لابى الحسن على بن حسين بن على المسعودى . انى امرؤ كسروى الفعال * أصيف الجبال و أشتو العراقا و ألبس للحرب اثوابها * و اعتنق الدارعين اعتاقا ابو دلف قاسم بن عيسى العجلى . نقل از التنبيه و الاشراف . و قسمنا ملكنا فى دهرنا * قسمة اللحم على ظهر الوضم فجعلنا الشام و الروم الى * مغرب الشمس الى الغطريف سلم و لطوج جعل الترك له * فبلاد الترك يحويها ابن عم و لا يران جعلنا عنوة * فارس الملك و فزنا بالنعم . از التنبيه و الاشراف . و منهم من يذهب الى ان معنى ايرانشهر بلاد الخيار لان اير بالفارسية الاولى اسم جامع للخير و الفضل و من ذلك قولهم لرئيس النار ايربذ اى رئيس الخيار الفاضلين . التنبيه و الاشراف . فلما هزمت الفرس و قتل رستم [ الآذرى ] صارت هذه الراية [ راية الكابيان ] الى ضرار بن الخطاب الفهرى فقومت الفى الف دينار . التنبيه و الاشراف . فلما تهيأ على الضحاك من كابى و من اتبعه اكثر اردشير فى عهده التحذير لمن بعده من الملوك من التهاون بما يكون من نوابغ العوام و نساكهم من التجمع و الترأس و ان ذلك