على اكبر دهخدا
1663
امثال و حكم ( فارسى )
كان معه صالح بن عبد الرحمن مولى بنى تميم يخط بين يديه بالعربية و الفارسية و كان ابو صالح من سبى سجستان فوصل زادان فروخ صالحا بالحجاج و خف على قلبه فقال له ذات يوم انك سببى الى الامير و اراه قد استخفنى و لا آمن ان يقدمنى عليك و ان تسقط فقال لا تظن ذلك هو احوج الى منه اليك لانه لا يجد من يكفيه حسابه غيرى فقال و اللّه لو شئت ان احول الحساب الى العربية لحولته قال فحول منه شطرا حتى ارى ففعل فقال له تمارض فتمارض فبعث اليه الحجاج طبيبه فلم بر به علة و بلغ زادان فروخ ذلك فامره ان يظهر ثم ان زادان فروخ قتل ايام عبد الرحمن بن محمد بن الاشعث الكندى و هو خارج من منزل كان فيه الى منزله او منزل غيره فاستكتب الحجاج صالحا مكانه فاعلمه الذى كان جرى بينه و بين زادان فروخ فى نقل الديوان فعزم الحجاج على ان يجعل الديوان بالعربية و قلد ذلك صالحا فقال له مردانشاه بن زادان فروخ كيف تصنع بدهوية و ششوية قال اكتب عشر و نصف عشر قال فكيف تصنع بويد قال اكتبه ايضا و الويد النيف و الزيادة تزاد فقال قطع اللّه اصلك من الدنيا كما قطعت اصل الفارسية . فتوح البلدان بلاذرى . و حدثنى عبد الواحد بن غياث قال حدثنا حماد بن سلمة عن ابيه عن حميرى بن كراثة الربعى قال لما دخلوا [ بعنى جيش العرب ] الابلة وجدوا خبيز الحوارى فقالوا هذ الذى كان يقال انه يسمن فلما اكلوا منه جعلوا ينظرون الى سواعدهم و يقولون و اللّه ما نرى سمنا . فتوح البلدان بلاذرى . و كانت دار موسى بن ابى المختار مولى ثقيف لرجل من بنى دارم فاراد فيروز حصين ابتياعها منه بعشرة آلاف فقال ما كنت لا بيع جوارك بمائة الف فاعطاه عشرة آلاف و اقر الدار فى يده . و قال ابو الحسن اراد الدارمى بيع داره فقال ابيعها بعشرة آلاف درهم خمسة آلاف ثمنها و خمسة آلاف لجوار فيروز فبلغ فيروز ذلك فقال امسك عليك دارك و اعطاه عشرة آلاف درهم . فتوح البلدان بلاذرى . عن شويس العدوى قال اتينا الاهواز و بها ناس من الزط و الاساورة فقاتلناهم قتالا شديدا فظهرنا عليهم و ظفرنا بهم فاصبنا سببا كثيرا اقتسمناهم فكتب الينا عمر انه لا طاقة لكم بعمارة الارض فخلوا ما فى ايديكم من السبى و اجعلوا عليهم الخراج . فتوح البلدان بلاذرى . و جعل الرجل من الاعاجم [ عند فتح التستر ] يقتل اهله و ولده و يلقيهم فى دجيل خوفا من ان يظفر بهم العرب . فتوح البلدان بلاذرى . و مضى [ معن بن زائده ] الى زابلستان ليصيف بها ففتحها و اصاب سبايا كثيرة و كان فيهم فرج الرخجى و هو صبى و ابوه زياد فكان فرج يحدث ان معنا رأى غبارا ساطعا