على اكبر دهخدا

1662

امثال و حكم ( فارسى )

فانكر ان يكون امر به او علم ان احدا من اصحابه فعله و لما مضت لذلك ليال أمر اولئك القوم بمعاودة مثل الذى كان منهم ففعلوا فضج التركى من فعلهم حتى رفق به انوشروان و اعتذر اليه فسكن ثم أن انوشروان أمر فالقيت النار فى ناحية من عسكره لم يكن بها الا اكواخ قد اتخذت من حشيش و عيدان فلما اصبح ضج انوشروان الى التركى و قال كاد اصحابك يذهبون بعسكرى و قد كافأتنى بالظنة فحلف انه لم يعلم لشىء مما كان سببا فقال أنوشروان يا اخى جندنا و جندك قد كرهوا صلحنا لانقطاع ما انقطع عنهم من النيل فى الغارات و الحروب التى كانت تكون بيننا و لا آمن ان يحدثوا احداثا يفسد قلوبنا بعد تصافينا و تخالصنا حتى نعود الى العداوة بعد الصهر و المودة و الرأى ان تأذن لى فى بناء حائط يكون بينى و بينك و تجعل عليه بابا فلا يدخل اليك من عندنا و الينا من عندك الا من اردت و اردنا فاجابه الى ذلك فنصرف الى بلاده و اقام انوشروان لبناء الحائط فبناه و جعله من قبل البحر بالصخر و الرصاص و جعل عرضه ثلثمائة ذراع و الحقه برؤس الجبال و امر ان تحمل الحجارة فى السفن و تغريقها فى البحر حتى اذا ظهرت على وجه الماء بنى عليها فقاد الحائط فى البحر ثلاثة اميال فلما فرغ من بنائه علق على المدخل منه ابواب حديد و وكل به مائة فارس يحرسونه بعد أن كان موضعه يحتاج الى خمسين الفا من الجند و جعل عليه دبابة فقيل لخاقان بعد ذلك انه خدعك و زوجك غير ابنته و تحصن منك فلم يقدر على حيلة . فتوح البلدان بلاذرى . و ملك انوشروان ملوكا رتبهم و جعل لكل امرىء منهم شاهية ناحية فمنهم خاقان الجبل و هو صاحب السرير و يدعى و هرارزانشاه و منهم ملك فيلان و هو فيلانشاه و منهم طبرسرانشاه و ملك اللكز و يدعى جرشانشاه و ملك مسقط و قد بطلت مملكته و ملك ليران و يدعى ليرانشاه و ملك شروان و يدعى شروانشاه و ملك صاحب بخ على بخ و صاحب زريكران عليها و اقر ملوك جبل القبق على ممالكهم و صالحهم على الاوتاوة فلم تزل ارمينية فى ايدى الفرس حتى ظهر الاسلام . فتوح البلدان بلاذرى . حدثنا عبد اللّه بن صالح . . . عن الشعبى انه قال اخذ المسلمون يوم المداين جوارى من جوارى كسرى جىء بهن من الآفاق فكن تصنعن له فكانت امى احداهن قال و جعل المسلمون يأخذون الكافور يومئذ فيلقونه فى قدورهم و يظنونه ملحا . فتوح البلدان بلاذرى . و حدثنى المدائنى على بن محمد بن ابى سيف عن اشياخه قالوا لم يزل ديوان خراج السواء و سائر العراق بالفارسية فلما ولى الحجاج العراق استكتب زادان فروخ بن بيرى و