على اكبر دهخدا

1648

امثال و حكم ( فارسى )

بجى مدينة اصفهان من التلال التى انشقت عن بيوت مملوة اعدالا كثيرة من لحاء الشجرة التى يلبس بها القسى و الترسة و تسمى التوز مكتوبة لم يدر ما هى و ما فيها . از الاثار الباقيه ، تاليف ابى ريحان محمد بن احمد البيرونى الخوارزمى . . . . لان عمر بن خطاب على رواية ميمون بن مهران لما رفع اليه صك محله فى شعبان فقال عمر اى شعبان الذى نحن فيه او الذى هو آت ثم جمع اصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله فاستشارهم فيها دهمه من الحيرة فى الامر الاوقات فقالوا يجب ان نتعرف الحيلة فى ذلك من رسوم الفرس فاستحضروا الهرمزان و استعملوه ذلك فقال ان لنا حسابا نسميه ماه روز اى حساب الشهور و الايام فعربوا ماه روز فقالوا مورخ و جعلوا مصدره التاريخ و شرح لهم الهرمزان كيفية استعمالهم ذلك و ما عليه الروم من مثله فقال عمر لاصحاب رسول اللّه ضعوا للناس تاريخا يتعاملون عليه . . . الاثار الباقيه . و كان السبب فى ذلك على ما ذكر ابو بكر الصولى فى كتاب الاوراق و وصفه حمزة بن الحسن الاصبهانى فى رسالته فى الاشعار السائرة فى النيروز و المهرجان ان المتوكل بينا هو يطوف فى متصبد له اذا رأى زر عالم يدرك بعد و لم يستحصد فقال استأذننى عبيد اللّه بن يحيى فى فتح الخراج و ارى الزرع اخضر فمن اين يعطى الناس الخراج فقيل له ان هذا قد اضر بالناس فهم يقترضون و يتسلفون و ينجلون عن اوطانهم و كثرت لهم شكاياتهم و ظلمهم فقال هذا شىء احدث فى ايامى ام لم يزل كذا فقيل له بل هو جار على ما أسسه ملوك الفرس من المطالبة بالخراج فى ابان النيروز و صاروا به قدوة لملوك العرب فأحضر الموبذ و قال له قد كثر الخوض فى هذا و لست أتعدى رسوم الفرس فكيف كانوا يفتتحون الخراج الرعية معما كانوا عليه من الاحسان و النظر و لم استجازوا المطالبة فى مثل هذا الوقت الذى لم تدرك فيه الغلات و الزروع فقال الموبذ انهم كانوا يفتتحونها فى النوروز فما كان يجى الا وقت ادراك الغلات فقال و كيف ذلك فبين له حال السنين و كمياتها و احتياجها الى الكبس ثم عرف ان الفرس كانوا يكبسونها فلما جاء الاسلام عطل و اضر ذلك بالناس و اجتمع الدهاقنة زمن هشام بن عبد الملك الى خالد القسرى فشرحوا له هذا و سألوه أن يؤخر النوروز شهرا فأبى . . . فلما كان ايام الرشيد اجتمعوا الى يحيى بن خالد بن برمك و سألوه أن يؤخر النوروز نحو الشهرين فعزم على ذلك فتكلم اعداؤه فيه فقالوا انه يتعصب للمجوسية فأضرب عن ذلك و بقى الامر على حاله فاحضر المتوكل ابراهيم بن العباس الصولى و امره ان يوافق الموبذ على ما ذكره من النوروز و يحسب الايام و يجعل له قانونا غير متغير و ينشى عنه كتابا الى بلدان المملكة فى تاخير النوروز فوقع العزم على تأخيره الى سبعة عشر يوما من حزيران ففعل ذلك