على اكبر دهخدا
1647
امثال و حكم ( فارسى )
و كورس مقتديا بهما فهؤلاء جلة ملوك الفرس و فضلاؤهم الذين ينبغى ان يفتدى افعالهم و سيرتهم و يتعلم سياساتهم و يتشبه بهم . تجارب الامم ابو على مسكويه . چاپ اوقاف گيب . ج 1 صفحه 459 . و ذكر جبرئيل فى جملة ما ذكره لابراهيم بن المهدى يوما انه دخل ذات يوم على الفضل ابن سهل ذى الرئاستين بعد اسلامه و هو مختتن و بين يديه مصحف قرآن و هو يقرأ فيه قال : فقلت : « چون بينى نامهء ايزد . » فقال : « خوش و چون كليله و دمنه . » تفسير هذا الكلام : قال جبرئيل قلت له كيف ترى كتاب اللّه فقال طيب و مثل كليلة و دمنة - تاريخ الحكماء ابن قفطى در شرح حال جبرئيل بن بختيشوع . و بلغ كسرى فصوله من الرى و ما يهم به فكتم ذلك من ابيه و سار متلقيا لبهرام فى جنوده و قدم رجلا من ثقاته و امره ان يأتى عسكر بهرام متنكرا فينظر سيرته و يعرف له كنه امرء فسار الرجل فاستقبل بهرام بهمذان فاقام فى عسكره حتى عرف جميع امره ثم انصرف الى كسرى فاخيره ان بهرام اذا سار كان يمينه مردان سينه الرويدشتى و عن يساره يزدجشنس بن الحلبان و ان احدا من جنوده لا يطمع نفسه فى اغتصاب احد من الرعية مقدار حبة فما فوقها و انه اذا نزل المنزل دعا بكتاب كليلة و دمنة فلا يزال منكبا عليها طول نهاره فقال كسرى لخاليه بندوية و بسطام ما خفت بهرام قط كخوفى منه الساعة حين اخبرت بادمانه النظر فى كتاب كليلة و دمنة لان كتاب كليلة و دمنة يفتح للمرء رأيا افضل من رأيه و حزما اكثر من حزمه لما فيه من الآداب و الفطن . الاخبار الطوال ابوحنيفهء دينورى . آل سهل انتم عيون بنى سا * سان جودا و نجدة و حلوما اى فضل و اى بذل وجود * لم يحالف ذا الجود ابراهيما كسروى تلقاه فى الحرب ليثا * قسوريا و فى الندى حكيما . بحترى . در مدح ابراهيم بن حسن بن سهل . و اصل مجده به عقد الثريا * و يداه بالجود موصولتان يا ابا القاسم المقسم فى المجد * ليوم الندى و يوم الطعان قد ورثت العلياء عن اردشير * و قباذ و عن انوشروان . بحترى در مدح حسين بن حسن بن سهل . و قالوا ان طهمورث لما اتصل به الانذار و ذلك قبل كونه بمائتين و احدى و ثلاثين سنة امر به اختيار موضع فى مملكته صحيح الهواء و التربة فلم يجدوا احق بهذه الصفة من اصبهان فأمر بتجليد العلوم و دفنها فى اسلم المواضع منه و قد يشهد لذلك ما وجد فى زماننا