على اكبر دهخدا
1603
امثال و حكم ( فارسى )
فارح فيه من مباشرة * المجد بلهو من غيره او سرور بحترى . در مدح ابراهيم بن حسن بن سهل . و اذا ابو الفضل استعار سجية * للمكرمات فمن ابى يعقوب لا يحتذى خلق القصى و لا يرى * متشبها فى سؤدد بغريب تمضى صريمته و توقد رايه * عزمات جوذرز و سورة بيب شرف تتابع كابرا عن كابر * كالرمح انبوبا على انبوب وارى النجابة لا يكون تمامها * لنجيب قوم ليس بابن نجيب . بحترى . در مدح ابو الفضل نوبختى . ما للمكارم لا تريد سوى ابى * يعقوب اسحق بن اسمعيل والى ابى سهل بن نوبخت انتهى * ما كان من غرر لها و حجول نسبا كما اطردت كعوب مثقف * لدن يزيدك بسطة فى الطول يفضى الى بيب بن جوذرز الذى * شهر الشجاعة بعد فرط خمول اعقاب املاك لهم عاداتها * من كل نيل مثل مد النيل الوارثون من السرير سراته * عن كل رب تحية مأمول و الضاربون بسهمة معروفة * فى التاج ذى الشرفات و الاكليل ان العواصم قد عصمن بابيض * ماض كصدر الابيض المسلول اعطى الضعيف من القوى ورد من * نفس الوحيد و منة المخذول بحترى . در مدح ابو سهل نوبخت . لا تفخرن فلم ينسب ابوك الى * بهرام جور و لا بهرام شوبين لا النوشجان و لا نوبخت طاف به * و لا تبلج عن كسرى و سيرين . بحترى . يا ابا الفضل قد تناهى بلوغ الفضل * من دون فضلك الموصوف مجد سهل و الفضل و الحسن الاحسان * فى مجدك الرفيع الشريف كسرويون اولئون فى السو * دد بيض الوجوه شم الانوف . بحترى . در مدح ابراهيم بن حسن بن سهل . و قرأت فيما كتبه انوشروان من سيرة نفسه قال : كنت يوما جالسا بالدسكرة و انا سائر الى همذان لنصيف هناك و قد اعد طعام للرسل الذين بالباب من قبل خاقان و الهياطلة و الصين و قيصر و بغبور اذ دخل رجل من الا ساورة مخترطا سيفه حتى وصل الى الستر فقطع الستر فى ثلثة اماكن و اراد الدخول حيث نحن و الوثوب علينا فاشار على بعض خدمى ان اخرج اليه بسيفى فعلمت انه ان كان انما هو رجل واحد فسوف يحتال بيننا و بينه و ان كانوا