على اكبر دهخدا

1599

امثال و حكم ( فارسى )

بحفظ الابواب فأن الزمان خبيث و اهله اهل غدر فقد خدع اكثر اهل الحصن و استميلوا ، و يرمى بتلك النشابة فى الحصن ثم يدس لمخاطبتهم المنطق المصيب الدهى الموارب المخاتل غير المهذار و لا المغفل . و تؤخر الحراب ما امكن ذلك فأن فى المحاربة جرأة منهم على من حاربهم و دليلا على الحيلة و المكيدة ، فأن كان لابد من المحاربة فليحاربوا بأخف العدة و ايسر الالة و ينبغى ان يغلب العدو على الارض ذات الخمر و الشجر و الانهار للمعسكر و مصاف الجنود و يخلى بين العدو و بين بساط الارض و دكاكها . و فى بعض كتب العجم ان بعض الحكماء سئل عن اشد الامور تدريبا للجنود و شحذا لها ، فقال : استعادة القتال و كثرة الظفر ، و ان تكون لها مواد من ورائها و غنيمة فيما امامها ؛ ثم الاكرام للجيش بعد الظفر و الابلاغ بالمجتهدين بعد المناصبة ، و التشريف للشجاع على رؤس الناس . عيون الاخبار . قالت العجم . أخر الحرب ما استطعت فأن لم تجد بدا فاجعل ذلك آخر النهار . عيون الاخبار . و قرأت فى الايين : من أجادة الضرب بالصولجان ان يضرب الكرة قد ما ضرب خلسة يدير فيه يده الى اذنه و يميل صولجانه الى اسفل من صدره و يكون ضربه متشازرا مترفقا مترسلا و لا يغفل الضرب و يرسل السنان خاصة و هو الحامية لمجاز الكرة الى غاية الغرض ثم الجر للكرة من موقعها ، و التوخى للضرب لها تحت مخزم الدابة و من قبل لبتها فى رفق ، و شدة المزاولة و المجاحشة على تلك الحال و الترك للاستعانة فى ضرب الكرة بسوط و التأثير فى الارض بصولجان و الكسر له جهلا باستعماله او عقر قوائم الدابة ، و الاحتراس من ايذاء من جرى معه فى ميدانه و حسن الكف للدابة فى شدة جريه و التوقى من الصرعة و الصدمة على تلك الحال ، و المجانبة للغضب و السب ، و الاحتمال و الملاهاة ، و التحفط من القاء كرة على ظهر بيت و ان كان ست كرين بدرهم ، و ترك طرد النظارة و الجلوس على حيطان الميدان فأن عرض الميدان انما جعل ستين ذراعا لئلا يحال و لا يصار من جلس على حائطه . عيون الاخبار . و قال ابو مسلم صاحب الدعوة لرجاله . اشعروا قلوبكم الجرأة عليهم فانها سبب الظفر ، و اذا كروا الضغائن فأنها تبعث على الاقدام و الزموا الطاعة فانها حصن المحارب . عيون الاخبار . كيف تبقى النصارى و فى دينهم ان الرجل منهم ان لطم خده الايسر امكن من الايمن . كسرى انوشروان . نقل از الاخبار الطوال ، ابى حنيفه احمد بن داود دينورى . الحلم عماد الملك و العقل عماد الدين و الرفق ملاك الامر و الفطنة ملاك الفكرة . ايها الناس ان اللّه خصنا بالملك و عممكم بالعبودية و كرم ملكتنا فاعتقكم بها و اعزنا و اعزكم بعزنا و قلدنا الحكومة فيكم و الزمكم الانقياد لامرنا و قد اصحت فرقتين احداهما اهل قوة