على اكبر دهخدا
1600
امثال و حكم ( فارسى )
و الاخرى اهل ضعة فلا يستأكلن منكم قوى ضعيفا و لا يغشن ضعيف قويا و لا تتوقن نفس احد من الغلبة الى ضيم احد من اهل الضعة فان فى ذلك وهيا لملكنا و لا يرومن اهل من اهل الضعة الاخذ بمأخذ الغلبة فان فى ذلك انتثار ما نحب نظامه و زوال ما نحاول قوامه و فوف ما نحاول دركه و اعلموا ايها الناس ان من سوسنا العطف على الاقوياء من الغلبة و رفع مراتبهم و الرحمة على الضعفاء و الذب عنهم و حسم الاقوياء عن ظلمهم و التعدى عليهم و اعملوا ايها الناس ان حاجتكم الينا فى نفس حاجتنا اليكم و حاجتنا اليكم هى مسد لحاجتكم الينا و ان الثقيل مما انتم منزلوه بنا من اموركم عندنا خفيف و الخفيف مما نحن مجشموكم ثقيل لعجزكم عما نحن مضطلعون به و اضطلاعنا لما أنتم عنه عاجزون و انما تحمدون حسن ملكتنا اياكم و فضل سيرتنا فيكم اذا حسمتم انفسكم عما نهيناكم عنه و لزمتم ما امرناكم به . ايها الناس ميلوا بين الامور المتشابهات و لا تسموا النسك رياء و لا الرياء مراقبة و لا الشرارة شجاعة و لا الظلم حزما و لا رحمة اللّه نقمة و لا مخوف الفوت هوينا و لا البر بالقربى ملقا و لا العقوق موجدة و لا الشك استبراء و لا الانصاف ضعفا و لا الكرم معجزة و لا التبرم عادة و لا الاخذ بالفضل ذلا و لا الادب عقلا و لا العماية غفلة و لا الغدر ضرورة و لا النزاهة تضييعا و لا التصنع عفافا و لا الورع رهبة و الحذر جبنا و لا الشره اجتهادا و لا الجناية غنما و لا القصد تقتيرا و لا البخل اقتصادا و لا السرف توسعا و لا السخاء سرفا و لا الصلف بعد همة و لا النبل صلفا و لا البذخ تجلدا و لا الحرمان استحقاقا و لا رفع الانذال صنيعة و لا المجون ظرفا و لا التخلف تثبتا و لا التثبت بلادة و لا النميمة وسيلة و لا السعاية دركا و لا اللين ضعفا و لا الفحش انتصافا و لا الهذر بلاغة و لا البلاغة تفقيعا و لا الميل فى هوى الاشرار شكرا و لا المداهنة مؤاتاة و الا الاعانة على الظلم حفاظا و لا الزهومروة و لا اللهو فكاهة و لا الحيف استقصاء و لا الاستطالة عزا و لا حسن الظن تفريطا و ايطاء العشوة نصيحة و لا الغش كيسا و لا الرياء تعطفا و لا التوانى تؤدة و لا الحياء مهابة و لا السفه صرامة و لا الدغل استقامة و لا البغى استعاذة و لا الحسد شفاعو لا العجب كمالا و لا الفتك حمية و لا الحقد مكرمة و لا الضيق احتياطا و لا التعسف انكماشا و لا النزق تيقظا و لا الادب حرفة و لا المعاتبة مفاسدة و لا بعد القدر سموا و لا مجارى التقادير اسباب الذنوب و لا ما لا يكون كائنا و لا كائنا ما لا يكون . اجتنبوا المرذولات من هذه الامور المتشابهات و ثابروا على ما تحظون به عندنا فأن وقوفكم عند امرنا منجاة لكم من سخطنا و تنكبكم معصيتنا سلامة لكم من عقابنا فأما العدل الذى نحن عليه مقتصرون و به نصلح و تصلحون فانتم فيه عندنا مستوون ستعرفون ذلك اذا قمعنا اهل القوة عن اهل الضعف و تولينا بأنفسنا أمر المضطهدين الملهوفين و اخضعنا اهل الضعة لاهل العلى بانزالنا اياهم منازلهم و رددنا من رام من اهل الضعة مرتبة لا