على اكبر دهخدا
1541
امثال و حكم ( فارسى )
اين است همان ايوان كز نقش رخ مردم * خاك در او بودى ديوار نگارستان اين است همان درگه كور از شهان بودى * ديلم ملك بابل هندو شه تركستان . خاقانى . در كهنه جهان اى شگفت نيست * مرزى كه نه در وى نشان ماست اين ملت آزاده را هنوز * آثار بزرگيش پا بجاست آن طاق بگردون كشيده سر * در بارگه طيسفون بپاست و آن كار گه نغز بيستون * بر مردى و رزم آورى گواست ويرانه اسطخر بين كه نوز * بالاى فلك پيش او دو تاست نوباوهء ايران بود بزرگ * گر پيش تو بىمايه كمبهاست . بديع الزمان . من الغريب الواقع ان حملة العلم فى الملة الاسلامية اكثرهم العجم لا من العلوم الشرعية و لا من العلوم العقلية الا فى القليل النادروان كان منهم العربى فى نسبته فهو عجمى فى لغته و مرباه و مشيخته مع ان الملة عربية و صاحب شريعتها عربى و السبب فى ذلك ان الملة فى اولها لم يكن فيها علم و لا صناعة لمقتضى احوال السذاجة و البداوة و انما احكام الشريعة التى هى اوامر اللّه و نواهيه كان الرجال ينقلونها فى صدورهم و قد عرفوا مأخذها من الكتاب و السنة بما تلقوه من صاحب الشرع و اصحابه و القوم يومئذ عرب لم يعرفوا امر التعليم و التأليف و التدوين و لا دفعوا اليه و لا دعتهم اليه حاجة و جرى الامر على ذلك زمن الصحابة و التابعين و كانوا يسمعون المختصين بحمل ذلك و نقله القراء اى الذين يقرؤن الكتاب و ليسوا اميين لان الامية يومئذ صفة عامة فى الصحابة بما كانوا عربا فقيل لحملة القرآن يومئذ قراء اشارة الى هذا فهم قراء لكتاب اللّه و السنة الماثورة عن اللّه لانهم لم يعرفوا الاحكام الشرعية الا منه و من الحديث الذى هو فى غالب موارده تفسير له و شرح قال صلى اللّه عليه و سلم تركت فيكم امرين لن تضلوا ما تمسكتم بهما كتاب اللّه و سنتى . فلما بعد النقل من لدن دولة الرشيد فما بعد احتيج الى وضع التفاسير القرآنية و تقييد الحديث مخافة ضياعه ثم احتيج الى معرفة الاسانيد و تعديل الناقلين للتمييز بين الصحيح من الاساتيد و ما دونه ثم كثر استخراج احكام الواقعات من الكتاب و السنة و فسد مع ذلك اللسان فاحتيج الى وضع القوانين النحوية و صارت العلوم الشرعية كلها ملكات فى الاستنباطات و الاستخراج و التنظير و القياس و احتاجت الى علوم اخرى و هى وسائل لها من معرفة قوانين العربية و قوانين ذلك الاستنباط و القياس و الذب عن العقايد الايمانية بالادلة لكثرة البدع و الالحاد فصارت هذه العلوم كلها علوما ذات ملكات محتاجة الى التعليم فاندرجت فى جملة الصنايع و قد كنا قدمنا ان الصنايع من منتحل الحضر و ان العرب ابعد الناس عنها فصارت العلوم لذلك حضرية و بعد عنها العرب و عن سوقها و