أحمد الشرقاوي إقبال

19

معجم المعاجم

وكل نكاح فيه التزوج إلا : حَتَّى إِذا بَلَغُوا النِّكاحَ فهو الحلم . وهذه فهرسة ما وقفت عليه من كتب الوجوه والنظائر : [ 66 ] الوجوه والنظائر لأبي الحسن مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي الخراساني المتوفى سنة 150 ه . ذكره الزركشي في البرهان ، والسيوطي في الإتقان ، وأحمد بن مصطفى في مفتاح السعادة ، وخليفة في كشف الظنون . [ 67 ] الوجوه والنظائر لأبي الفضل عباس بن الفضل الأنصاري الواقفي ، المتوفى سنة 186 ه . ذكره خليفة بحرف النون من كشف الظنون نقلا عن ابن الجوزي من كتابه : « نزهة الأعين النواظر ، في علم الوجوه والنظائر » . [ 68 ] تحصيل نظائر القرآن لأبي عبد اللّه محمد بن علي بن الحسن المعروف بالحكيم الترمذي المتوفى سنة 320 ه على التقريب . يوجد مخطوطا ضمن مجموع بمكتبة بلدية الإسكندرية حققه حسني نصر زيدان ، وطبع تحقيقه في القاهرة سنة 1970 م . [ 69 ] الوجوه والنظائر لأبي بكر محمد بن الحسن بن محمد بن زياد المعروف بالنقاش المتوفى سنة 351 ه . ذكره خليفة بحرف النون من كشف الظنون نقلا عن ابن الجوزي من كتابه نزهة الأعين النواظر ، في علم الوجوه والنظائر » . [ 70 ] كتاب الأفراد لأبي الحسين أحمد بن فارس بن زكرياء الرازي المتوفى سنة 395 ه . ذكره البدر الزركشي في البرهان ( ج 1 ، ص 102 ) وهو يسمي المصنفين في الوجوه والنظائر القرآنية فقال ما نصّه : « وقد صنف فيه قديما مقاتل بن سليمان ، وجمع فيه من المتأخرين ابن الزاغوني ، وأبو الفرج بن الجوزي ، والدامغاني الواعظ ، وأبو الحسين بن فارس ، وسمى كتابه الأفراد » . وقد أورد منه اقتباسا طويلا ( ج 1 ، ص 105 - 110 ) نقتطف منه الشذرات الآتية : « قال ابن فارس في كتاب الأفراد : « كل ما في كتاب اللّه من ذكر الأسف فمعناه الحزن ، كقوله تعالى في قصة يعقوب عليه السلام : يا أَسَفى عَلى يُوسُفَ إلا قوله تعالى فَلَمَّا آسَفُونا فإن معناه أغضبونا ، وأما قوله في قصة موسى عليه السلام : غَضْبانَ أَسِفاً * فقال ابن عباس : مغتاظا » . « وكل ما في القرآن من ذكر البروج فإنها الكواكب ، كقوله تعالى : وَالسَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ إلا التي في سورة النساء : وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ فإنها القصور الطوال ، المرتفعة في السماء ، الحصينة » . « وما في القرآن من ذكر البكم فهو الخرس عن الكلام بالإيمان ، كقوله : صُمٌّ بُكْمٌ * إنما أراد : بكم عن النطق بالتوحيد مع صحة ألسنتهم ، إلا حرفين : أحدهما في سورة بني إسرائيل : عُمْياً وَبُكْماً وَصُمًّا والثاني في سورة النحل ، قوله عزّ وجلّ : أَحَدُهُما أَبْكَمُ فإنهما في هذين الموضعين : اللذان لا يقدران على الكلام » . « وكل ما في القرآن حَسْرَةً * فهو الندامة ، كقوله