أحمد الشرقاوي إقبال
20
معجم المعاجم
عزّ وجلّ : يا حَسْرَةً عَلَى الْعِبادِ إلا التي في سورة آل عمران : لِيَجْعَلَ اللَّهُ ذلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ فإنه يعني به حزنا » . « وكل حرف في القرآن من الرجز فهو العذاب ، كقوله تعالى في قصة بني إسرائيل : لَئِنْ كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ إلا في سورة المدثر : وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ فإنه يعني الصنم فاجتنبوا عبادته » . « وكل شيء في القرآن من ريب فهو شك غير حرف واحد ، وهو قوله تعالى : نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ فإنه يعني حوادث الدهر » . « وكل شيء في القرآن من زكاة فهو المال غير التي في سورة مريم : وَحَناناً مِنْ لَدُنَّا وَزَكاةً فإنه يعني تعطفا » . « وكل شيء في القرآن من ذكر السعير فهو النار والوقود إلا قوله عزّ وجلّ : إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ فإنه العناد » . « وكل صلاة في القرآن فهي عبادة ورحمة إلا قوله تعالى : وَصَلَواتٌ وَمَساجِدُ فإنه يريد بيوت عبادتهم » . « وكل شيء في القرآن من يأس فهو القنوط إلا التي في الرعد : أَ فَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا أي ألم يعلموا » . [ 71 ] الوجوه والنظائر لأبي علي الحسن بن أحمد بن عبد اللّه البغدادي المعروف بابن البناء المتوفى سنة 471 ه . ذكره ابن الجوزي في « نزهة الأعين النواظر ، في علم الوجوه والنظائر » على ما نقله عنه خليفة في رسم الواو من كشف الظنون ، وهو يتكلم عن الوجوه والنظائر والمصنفين فيها . [ 72 ] الوجوه والنظائر في القرآن لأبي عبد اللّه الحسين بن محمد الدامغاني ؟ ذكره الزركشي في البرهان ، والسيوطي في الإتقان ، وأحمد بن مصطفى في مفتاح السعادة . قال في أوله : « إني تأملت وجوه القرآن لمقاتل بن سليمان وغيره ، فوجدتهم أغفلوا أحرفا من القرآن لها وجوه كثيرة ، فعمدت إلى عمل كتاب مشتمل على ما صنفوه وما تركوه منه ، وجعلته مبوبا على حروف المعجم ليسهل على الناظر فيه مطالعته ، وعلى المتعلم حفظه . . . » . منه مخطوطة بدار الكتب المصرية تحت رقم : ( 824 تفسير ) في 113 ورقة فرغ منها ناسخها سنة 1076 ه . حققه الفاضل عبد العزيز سيد الأهل ، وطبع تحقيقه بدار العلم للملايين ببيروت سنة 1970 م . [ 73 ] الوجوه والنظائر لأبي الحسن علي بن عبيد اللّه بن نصر المعروف بابن الزاغوني المتوفى سنة 527 ه . ذكره الزركشي في البرهان ، وخليفة في كشف الظنون . [ 74 ] نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر لجمال الدين أبي الفرج عبد الرحمان بن علي بن محمد القرشي المعروف بابن الجوزي المتوفى سنة 597 ه . أشار إليه الزركشي في البرهان ، والسيوطي في الإتقان ، وذكره وعنوانه خليفة بحرف النون من كشف الظنون فقال بشأنه ما نصّه : « نزهة الأعين النواظر ، في علم الوجوه والنظائر ، للشيخ الإمام جمال الدين أبي الفرج عبد الرحمان بن محمد بن الجوزي ، مختصر جمع فيه معاني مفردات القرآن على ترتيب الحروف كالراغب ، وهو ستة وخمسون بابا » .