أحمد الشرقاوي إقبال

17

معجم المعاجم

نسبه إليه ابن النديم في الفهرست ، وأبو حيان الأندلسي في تفسيره المسمى بالبحر المحيط ( 3 : 193 ) والشيخ عبادة في حاشيته على شذور الذهب لابن هشام ( 1 : 148 ) والشيخ خالد الأزهري في كتابه التصريح بمضمون التوضيح ( 1 : 128 ) - ( 1 : 138 ) . [ 60 ] لغات القرآن لأبي زيد سعيد بن أوس بن ثابت الأنصاري الخزرجي المتوفى سنة 215 ه . نسبه إليه ابن النديم في الفهرست ، والسيوطي في البغية ، والداودي في طبقات المفسرين . [ 61 ] ما ورد في القرآن من لغات القبائل مجهول المؤلف ، أو هو لأبي عبيد القاسم بن سلام الهروي المتوفى سنة 223 ه . طبع بمصر عام 1310 ه على هامش كتاب التيسير ، في علم التفسير لعبد العزيز الديريني . ثم طبع بها طبعة ثانية سنة 1342 على هامش تفسير الجلالين . [ 62 ] لغات القرآن لأبي عبد اللّه محمد بن يحيى بن مهران القطعي البصري المتوفى سنة 235 ه . نسبه إليه ابن النديم في الفهرست ، والداودي في طبقات المفسرين . [ 63 ] حروف القرآن لإبراهيم بن محمد بن سعدان بن المبارك المتوفى سنة 250 ه على التقريب . ذكره ابن النديم في الفهرست ، وياقوت في الإرشاد ، والسيوطي في بغية الوعاة ، والبغدادي في هدية العارفين . [ 64 ] اللغات في القرآن لأبي بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي المتوفى سنة 321 ه . ذكره في كتابه جمهرة اللغة ( 2 : 400 ) فقال ما نصّه : « وسمى القرآن فرقانا لأنه فرق بين الحق والباطل ، والفرقان في القرآن له مواضع : فمنه الفرقان : القرآن ، ومنه قول اللّه عزّ وجلّ : ( نَزَّلَ الْفُرْقانَ ) أي القرآن ، والفرقان النصر ، من قول اللّه تعالى : وَما أَنْزَلْنا عَلى عَبْدِنا يَوْمَ الْفُرْقانِ أي النصر ، وهو يوم بدر ، والفرقان البرهان ، وهذا مستقصى في كتاب اللّغات في القرآن » . وذكره في جمهرته ( 3 : 78 ) مرة ثانية فقال ما لفظه : « والصواع مكيال معروف ، وروي عن ابن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال : الصواع إناء كان الملك يشرب فيه ، قال أبو بكر : وقد استقصينا هذا في كتاب اللغات في القرآن » . وذكره ثالثة في كتابه الاشتقاق ( ص 80 ) فقال ما لفظه : « واشتقاق الوليد من قولهم : وليد ومولود ، كأنه فعيل عدل عن مفعول ، والجمع ولدان ، وكذلك فسر في التنزيل في قوله جلّ وعزّ : أَ لَمْ نُرَبِّكَ فِينا وَلِيداً وقال عزّ وجلّ : يَوْماً يَجْعَلُ الْوِلْدانَ شِيباً والولد والولد الأولاد ، وقد قرئ بهما : مالُهُ وَوَلَدُهُ و وَلَدُهُ ووليدة القوم التي تولد عندهم ، والوليد تصغير الولد ، وقد سمعت العرب وليدا وولادا ، وهذا يستقصى في لغات القرآن إن شاء اللّه » . ونسبه إليه ابن النديم في الفهرست ، وقال عنه : « لم يتم » . [ 65 ] المحيط بلغات القرآن لأحمد بن علي بن محمد البيهقي المعروف ببو جعفرك المتوفى سنة 544 ه . نسبه إليه ياقوت في الإرشاد ، والسيوطي في بغية الوعاة .