عبد الله علي مهنا

63

لسان اللسان ( تهذيب لسان العرب )

وقيل : الضَّريم كُلُّ شيءٍ أَضْرَمْتَ به النار . والضَّرَمُ من الحطب ما التهبَ سريعاً ، والواحدةُ ضَرَمَةٌ . والضِّرامُ : ما دَقَّ من الحَطَبِ ولم يكن جَزْلًا تُثْقَبُ به النارُ ، الواحد ضَرَمٌ وضَرَمةٌ ؛ والضِّرامُ اشتِعالُ النارِ في الحَلْفاءِ ونحْوها . والضِّرامُ أَيضاً : دُقاق الحَطبِ الذي يُسْرعُ اشْتِعالُ النار فيه . والضَّرَمةُ : السَّعَفةُ والشِّيحةُ في طَرَفِها نارٌ . والضِّرامُ والضِّرامةُ : ما اشْتَعَلَ من الحَطَب ، والضِّرامُ أَيضاً من الحطب : ما ضَعُفَ ولانَ كالعَرْفَج فما دُونَه ، وقيل : الضِّرامُ من الحطب كلُّ ما لم يكن له جَمْرٌ ، والضَّرَمةُ : الجَمْرةُ ، وقيل : هي النارُ نفسُها . وأَضْرَمَ النارَ إذا أَوْقدَها . والضَّرَمُ : شِدَّةُ العَدْوِ . ويقال : فرسٌ ضَرِمٌ شديدُ العَدْوِ ؛ والضَّرْيَمُ : الحَريقُ نَفْسُه ؛ والضَّرَمُ : غَضَبُ الجوع . وضَرِمَ عليه ضَرَماً وتَضَرَّمَ : تَحَرَّقَ . وضَرِم الشَّيءُ بالكسر : اشْتدّ حرُّه . يقال : ضَرِمَ الرجلُ إذا اشتدّ جوعُه . وضَرِمَ فلانٌ في الطَّعامِ ضَرَماً إذا جَدَّ في أَكْله لا يَدْفَع منه شيئاً . ويقال : ضَرِمَ عليه . وتَضَرَّمَ إذا احْتَدَّ غَضَباً . وتضَرَّمَ عليه : غَضِبَ . والمُضْطَرِمُ المُغْتَلِمُ من الجمال تراه كأَنه حُسْحِسَ بالنار ، وقد أَضْرَمَتْه الغُلْمةُ . وضَرِمَ الأَسَدُ إذا اشْتدَّ حَرُّ جَوْفِه من الجوع . والضَّرِمُ : الجائعُ . واسْتَضْرَمَتِ الحَبّةُ : سَمِنَتْ وبَلَغَتْ أَن تُشْوى . والضِّرْمُ والضَّرِمُ : فَرْخُ العُقابِ ؛ والضَّرْم والضُّرْمُ : ضَرْبانِ من الشجر . والضِّرامةُ : شجرُ البُطْم . والضِّرْيَمُ : ضَرْبٌ من الصَّمْغ . والضِّرامُ : ما اتَّسَعَ من الأرض . ضرا : ضَرِيَ به ضَراً وضَراوَةً : لهِجَ . وفي الحديث : إن للإِسلام ضَراوَةً أَي عادةً ولهَجاً به لا يُصْبَرُ عنه . وضَرِيَ النَّبِيذُ يَضْرى إذا اشْتَدَّ . والإِناء الضَّاري ؛ هو الذي ضُرِّيَ بالخمر وعُوِّدَ بها ، فإذا جُعِلَ فيه العَصيرُ صار مُسْكِراً ، وقيل فيه معنًى غير ذلك . والضَّراوَةُ : العادة . وضَرِيَ الكلْبُ بالصَّيْدِ إذا تَطَعَّم بلَحْمِه ودَمِه . والإناءُ الضَّاري بالشَّرابِ والبيتُ الضَّاري باللَّحْم من كثرة الاعْتيِادِ حتى يَبْقَى فيه ريحُه . والضِّرْوُ : الكلبُ الضاري . والمَواشي الضَّارِية : المُعتادَةُ لِرَعْي زُرُوع الناسِ . وقد ضَرِيَ الكلبُ بالصَّيْدِ ضَراوَةً أَي تَعَوَّد ، وأَضْراهُ صاحِبُه أَي عَوَّده ، وأَضْراهُ به أَي أَغْراهُ ، وكذلك التَّضْرِية . والضِّرْوُ من الجُذَامِ : اللَّطْخُ منه . وضَرا الجُرحُ يَضْرُو ضَرْواً إذا لم يَنْقَطِعْ سَيَلانُه أَي به قُرْحَة ذاتُ ضَرْوٍ . والضِّرْوُ والضَّرْوُ : شجرٌ طَيِّبُ الرِّيحِ يُسْتاك به ويُجْعَل ورَقُه في العِطْرِ . والضِّرْوُ : المَحْلَب ، وأَكثَرُ مَنابِتِ الضِّرْوِ باليَمَنِ ، وقيل : الضِّرْوُ البُطْمُ . والبُطْمُ الحبَّة الخَضْراءُ . والضِّرْوُ من شَجَرِ الجِبالِ ، وهي مثل شَجَر البَلُّوطِ العَظِيمِ ، له عَناقِيدُ كعَناقِيدِ البُطْمِ غيرَ أَنه أَكبرُ حبًّا ويُطْبَخُ ورَقُه حتى يَنْضَجَ ، فإذا نَضِجَ صُفِّيَ وَرَقُه ورُدَّ الماءُ إلى النارِ فيعقد ويصير كالقُبَّيطى ، يُتداوى به من خُشُونةِ الصَّدرِ وَوَجَعِ الحلْقِ . الضِّرْوُ ، بالكسر ، صَمْغُ شَجَرَةٍ تُدْعى الكَمْكامَ تُجْلَبُ من اليَمَن . واضْرَوْرى الرجلُ اضْرِيراءً : انتَفَخَ بطْنُه من الطَّعامِ واتَّخَمَ . والضَّراءُ : أَرضٌ مستويةٌ فيها السِّباعُ ونُبَذٌ من الشجر . والضَّراء : البَرازُ والفَضاءُ . والضَّراءُ ، بالفتح والمدِّ : الشجرُ المُلْتَفُّ في الوَادي . واسْتَضْرَيتُ للصَّيدِ إذا خَتَلْتَه من حيثُ لا يعلَم . والضَّراءُ : الاسْتِخْفاءُ . والعِرْقُ الضَّارِي : السَّائِلُ . وقيل : الضاري العِرْقُ الذي اعْتاد الفَصْدَ ، فإذا حانَ حِينُه وفُصِدَ كان أَسرعَ لخروج دَمِه . وعِرْقٌ ضَرِيٌّ : لا يكادُ يَنقطع دَمُه . وضَرِيَّةُ : موضع . وضَرِيَّةُ : قَرْيَةٌ لبَني كِلابٍ على طَريق البَصرة إلى مَكَّة ، وهي إلى مَكَّة أَقْرَب . ضزز : الضَّزَزُ : لُزُوقُ الحنك الأَعلى بالأَسفل إذا