عبد الله علي مهنا

111

لسان اللسان ( تهذيب لسان العرب )

ذلك . والطاقُ : ما عطف من الأَبنية ، والجمع الطَّاقات . والطَّاقُ : ضَرْبٌ من الملابس ، وقيل هو الطيلسان الأَخضر . والطَّاقُ : الكساء . والطَّاقُ : الخِمارُ . وشراب الأَطْواق : حَلَبُ النارَجِيل ، وهو أَخبث من كل شراب يُشْرَب وأَشدُّ إفساداً للعقل . وذات الطُّوَق : أَرض معروفة . والطَّوْقُ : أَرض سهلة مستديرة . وطاقُ القوس : سِيَتُها . طول : الطُّولُ : نقيض القِصَر في الناس وغيرهِم من الحيوان والمَوات . ويقال للشيء الطَّويلِ : طالَ يَطُولُ طُولًا ، فهو طَويلٌ وطُوالٌ . قال النحويون : أَصْلُ طالَ فَعُلَ استدلالًا بالاسم منه إِذا جاء على فَعِيل نحو طَويل ، حَمْلًا على شَرُفَ فهو شَرِيف وكَرُمَ فهو كَريم ، وجَمْعُهُما طِوال . والأُنثى طَويلةٌ وطُوالةٌ ، والجمع كالجمع . ويقال للرجل إذا كان أَهْوَج الطُّول طُوَال وطُوَّال ، وامرأَة طُوالة وطُوَّالة . وطالَ الشيءُ طُولًا وأَطَلْته إطالةً . والسَّبْع الطُّوَلُ من سُور القرآن : سَبْعُ سُوَر . والطُّوَل : جمع طُولى ، يقال هي السّورة الطُّولى وهُنَّ الطُّوَل ؛ ومنه قرأْت السَّبْع الطُّوَل . وفي الحديث : أُوِتيتُ السَّبْعَ الطُّوَل ؛ هي بالضم جمع الطُّولى ، وهذا البناء يلزمه الأَلف واللام . والطويل من الشِّعْر : جنس من العَرُوض ، وهي كلمة مُوَلَّدة ، سمي بذلك لأَنه أَطْوَلُ الشِّعْر كُلِّه ، وذلك أَن أَصله ثمانية وأَربعون حرفاً ، وأَكثر حروف الشعر من غير دائرته اثنان وأَربعون حرفاً ، ولأَن أَوتاده مبتدأ بها ، فالطُّول لمتقدِّم أَجزائه لازم أَبداً ، لأَن أَول أَجزائه أَوتاد والزوائد أَبداً يتقدم أَسبابها ما أَوَّلُه وَتِدٌ . والطُّوال ، بالضم : المُفْرِط الطُّول . وطالَ فلان فلاناً أَي فاقه في الطُّول . والرِّجال الأَطاوِل : جمع الأَطْوَل ، والطُّولَى تأنيث الأَطْوَل ، والجمع الطُّوَل مثل الكُبْرَى والكُبَر . وأَطَالَتِ المرأَةُ إذا وَلَدَتْ طِوَالًا . وفي الحديث : إن القَصِيرة قد تُطِيل . وطالَ الشيءُ أَي امتدَّ . وأَطَلْتُ الشيءَ وأَطْوَلْت على النقصان والتمام بمعنى . وأَطال الشيءَ وطَوَّلَه وأَطْوَلَه جعله طَويلًا . وكلُّ ما امتدَّ من زَمَن أَو لَزِمَ من هَمّ ونحوِه فقد طالَ ، كقولك طالَ الهَمُّ وطالَ الليلُ . وطالَ طِوَلُك وطِيلُك أَي عُمْرك ، ويقال غَيْبتك . يروى الطِّيَل جمع طِيلة ، والطِّوَل جمع طِوَلة ، فاعْتَلَّ الطِّيَل وانقلبت ياؤه واواً لاعتلالها في الواحد ، فأَما طِوَلة وطِوَل فمن باب عِنبَة وعِنَب . وجملٌ أَطْوَلُ إذا طالتْ شَفَتُه العُليا . والمُطاوَلة في الأَمر : هو التطويل والتَّطاوُلُ في مَعْنًى هو الاسْتِطالة على الناس إذا هو رَفَع رأْسه ورأى أَنّ له عليهم فَضْلًا في القَدْر . واسْتَطالَ عليه أَي تَطَاوَلَ ، يقال : اسْتطالوا عليهم أَي قَتَلوا منهم أَكثرَ مما كانوا قَتَلوا . ويقال : طالَ عليه واستطالَ وتَطاوَلَ إِذا علاه وتَرَفَّع عليه . وفي الحديث : أَرْبى الرِّبا الاستطالةُ في عِرْضِ الناس أَي اسْتِحْقارُهم والتَّرَفُّعُ عليهم والوَقِيعةُ فيهم . وتَطَاوَلَ : تمدَّدَ إلى الشيءِ ينظر نحوه . والطِّوَلُ والطِّيَلُ والطَّويلة والتِّطْوَلُ ، كُلُّه : حَبْلٌ طويلٌ تُشَدُّ به قائمةُ الدابة ، وقيل : هو الحبل تُشَدُّ به ويُمْسِك صاحبُه بطَرَفه ويُرْسِلها تَرْعى . وقد طَوَّلَ لها . والطِّوَل : الحبل الذي يُطَوَّل للدابة فترعى فيه ، وكانت العرب تتكلم به ؛ يقال : طَوِّل لفرسك يا فلان أَي أَرْخِ له حَبْلَه في مَرْعاه . وفي الحديث : لا حِمى إلا في ثلاث : طِوَلِ الفرس ، وثَلَّةِ البئرِ ، وحَلْقةِ القوم ؛ قوله لا حِمى يعني إذا نزل رجل في عسكر على موضع له أَن يمنع غيرَه طَوِلَ فرسه ، وكذلك إِذا حَفَر بئراً له أَن يمنع غيرَه مقدارَ ما يكون حَرِيماً له ومَطَاوِلُ الخيل : أَرسانُها ، واحدها مِطْوَلٌ . والطِّوَلُ : التمادي في