عبد الله علي مهنا
707
لسان اللسان ( تهذيب لسان العرب )
كلهم متفقين . والشِّيَعُ : الفِرَقُ . والشِّيعةُ : أَتباعُ الرجل وأَنْصارُه . وأَصلُ الشِّيعة الفِرقة من الناس . وقد غلَب هذا الاسم على من يَتَوالى عَلِيًّا وأَهلَ بيته ، حتى صار لهم اسماً خاصّاً فإذا قيل : فلان من الشِّيعة عُرِف أَنه منهم . وأَصل ذلك من المُشايَعةِ ، وهي المُتابَعة والمُطاوَعة ؛ والشِّيعةُ قوم يَهْوَوْنَ هَوى عِتْرةِ النبي ، صَلَى اللّه عليه وسلم ، ويُوالونهم . وتَشايَعَ القومُ : صاروا شِيَعاً . والمُشَيَّعُ : الشُّجاعُ . وفي حديث الضَّحايا : لا يُضَحَّى بالمُشَيَّعةِ من الغَنم ؛ هي التي لا تزال تَتبعُ الغنم عَجَفاً ، أَي لا تَلْحَقُها فهي أَبداً تُشَيِّعُها أَي تمشي وراءها . ويقال : ما تُشايِعُني رِجْلي ولا ساقي أَي لا تَتبَعُني ولا تُعِينُني على المَشيِ . وتَشَيَّعَ في الشيء : اسْتَهلك في هَواه . وشَيَّعَ النارَ في الحطبِ : أَضْرَمَها . والشَّيُوعُ والشِّياعُ : ما أُوقِدَتْ به النار . والشِّياعُ : صوت قَصَبةٍ ينفخ فيها الراعي . والشاعةُ : الإهابةُ بالإبل . وقيل : شايَعْتُ بها إذا دَعَوْتَ لها لتَجْتَمِعَ وتَنْساقَ . والشِّياعُ زَمّارةُ الراعي ، ومنه قول مريم : اللهم سُقْه بلا شِياعٍ أَي بلا زَمّارة راع . وشاعَ الخَبرُ في الناس : انتشر وافترَقَ وذاعَ وظهَر . والشاعةُ : الأَخْبار المُنتشرةُ . وأَشَعْتُ المال بين القوم والقِدْرَ في الحَيّ إذا فرَّقته فيهم . وأَشَعْتُ السِّرّ وشِعْتُ به إذا أَذعْتَ به . وسهم شائِعٌ أَي غير مقسوم . ورجل مِشْياعٌ أَي مِذْياعٌ لا يكتم سِرّاً . وشاعَكم السلامُ صَحِبَكُم وشَيَّعَكم . وهما مُتشايِعانِ ومُشتاعانِ في دار أَو أَرض إذا كانا شريكين فيها ، وهذه الدار شَيِّعةٌ بينهم أَي مُشاعةٌ . وكلُّ شيء يكون به تَمامُ الشيء أَو زيادتُه ، فهو شِياعٌ له . وشاعَ الصَّدْعُ في الزُّجاجة : استطارَ وافترق . ويقال لما انتشر من أَبوال الإبل إذا ضرَبَها الفحل فأَشاعَتْ ببولها : شاعٌ . وشاعَ الشيءُ : تفرَّقَ . والمُشايعُ : اللاحِقُ . والمِشْيَعةُ : قُفّةٌ تَضَعُ فيها المرأَة قطنها . والشَّيْعةُ : شجرة لها نَوْر أَصغرُ من الياسمين أَحمر طيب تُعْبَقُ به الثياب . وشَيْعُ اللَّهِ : اسم كتَيْمِ اللَّه . وبَناتُ مُشيّع : قُرًى معروفة . شيق : الشِّيقُ : شعر ذنب الدابة . والشِّيقُ البُرَكُ ، واحدته شِيقةٌ : طائر . والشِّيق : الشَّقُّ في الجبل . والشِّيق : ما جُذِبَ . والشِّيقُ : ما لم يزل . والشِّيقُ : رأْسُ الأُدافِ . والشِّيق : شعر الفرس . والشِّيقُ : الجانب . والشِّيقُ : سُقْعٌ مستوٍ دقيق في لِهْب الجبل لا يستطاع ارتقاؤه ، وقيل : هو أَعلى الجبل ، وقيل : هو الجبل . والشِّيقُ : ضَرْبٌ من السمك . والشِّياقُ : مثل النِّياط . شيم : الشِّيمةُ : الخُلُقُ . والشِّيمةُ : الطبيعة ، وتَشَيَّم أَباه : أَشبهه في شيمتِه ؛ والشّامة : علامة مخالفة لسائر اللون ، والجمع شاماتٌ وشامٌ . وهي الخالُ ، وقد شِيمَ شَيْماً ، ورجل مَشِيمٌ ومَشْيُومٌ وأَشْيَمُ ، والأُنثى شَيْماء . قال بعضهم : رجل مَشْيُوم لا فعل له . والأَشْيَمُ من الدواب ومن كل شيء الذي به شامة ، والجمع شِيمٌ . والشامةُ أَيضاً : الأَثَرُ الأَسْودُ في البدن وفي الأرض ، والجمع شامٌ ؛ وشامَ يَشِيمُ إذا ظهرت بجلْدَته الرَّقْمَةُ السوداء . والشِّيمُ : السُّودُ . وشِيمُ الإبل وشُومُها : سُودُها . وشامَ السَّحابَ والبرقَ شَيْماً : نظر إليه أَيْن يَقْصِدُ وأَين يُمْطر ، وقيل : هو النظر إليهما من بعيد ، وقد يكون الشَّيْمُ النظرَ إلى النار ؛ وشِمْتُ البَرْقَ إذا نَظَرْت إلى سحابته أَين تمطر . وتَشَيَّمه الضِّرامُ أَي دخله . وانْشامَ الرجل إذا صار منظوراً إليه . والانْشِيامُ في الشيْء : الدخولُ فيه . وشامَ السيفَ شَيْماً : سلَّه وأَغْمده ، وهو من الأَضداد ، وشامَ يَشِيمُ شَيْماً وشُيُوماً إذا حَقَّقَ الحَمْلَة في الحرب . وشامَ الشيءَ في الشيء : أَدخله وخَبَأَه ؛ وشِمْ في الفرَسِ ساقَكَ أَي ارْكلها بساقِكَ وأَمِرَّها . وتَشَيَّمه الشَّيْبُ : كثر فيه