عبد الله علي مهنا
457
لسان اللسان ( تهذيب لسان العرب )
والمَرْآةُ عامَّةً : المَنْظَرُ ، حَسَناً كان أَو قَبِيحاً . يقال : امرأَةٌ حَسَنَةُ المَرْآةِ والمَرْأَى ، وفلان حسنٌ في مَرْآةِ العَين أَي في النَّظَرِ . وفي حديث الرُّؤْيا : فإذا رجلٌ كَرِيهُ المَرْآةِ أَي قَبِيحُ المَنْظرِ . والتَّرْئِيَةُ : حُسْنُ البَهاءِ وحُسْنُ المنظرِ . والرِّئْيُ المَنْظَر ، والرِّيُّ ما ظَهَر عليه مما رأَيْت . واسْتَرْأَى الشيءَ : اسْتَدْعَى رُؤْيَتَه . وراءَيْت الرجلَ مُراآةً ورِياءً : أَرَيْته أَنَّي على خلاف ما أَنا عليه . وفي التنزيل : بَطَراً وَرِئاءَ النَّاسِ ، وفيه : الَّذِينَ هُمْ يُراؤُنَ ؛ يعني المنافقين أَي إذا صَلَّى المؤمنون صَلَّوا معَهم يُراؤُونهُم أَنَّهُم على ما هم عليه . وتقول : فلان يَتَراءى أَي ينظر إلى وجهه في المِرْآةِ أَو في السيف . والمِرْآة : ما تَراءَيْتَ فيه . وجاء في الحديث : لا يَتَمَرْأَى أَحدُكم في الماء أَي لا يَنْظُر وَجْهَه فيه . والرُّؤْيا : ما رأَيْته في منامِك . وأَرْأَى الرجلُ إذا كثرت رُؤَاهُ ، وهي أَحْلامه ، جمعُ الرُّؤْيا . والرَّئِيُّ والرِّئِيُّ : الجِنِّيُّ يراه الإِنسانُ . وأَرْأَى الرجلُ إذا صار له رَئِيٌّ من الجنّ . وأَرْأَى الرجلُ إذا تَبَيَّنَت الرَّأْوَة في وجْهِه ، وهي الحَماقة . يقال على وجهه رَأْوَةُ الحُمْقِ إذا عَرَفْت الحُمْق فيه قبل أَن تَخْبُرَهُ . ويقال : إن في وجهه لَرَأْوَةً أَي نَظيرَة ودَمامَةً . ورَأْوَةُ الشيءِ : دلالَتُه . والرَّئِيُّ والرِّئِيُّ : الثوب يُنْشَر للبَيْع . تقول : جعلتُ الشَّيْءَ رَأْيَ عَيْنِك وبمَرْأًى مِنْكَ أَي حِذاءَكَ ومُقابِلَك بحيث تراه ، وهو منصوب على المصدر أَي كأَنَّا نراهُما رَأْيَ العَيْنِ . والتَّرْئِيَةُ : الرجلُ المُخْتال . والتَّرِيَّة والتَّرِّيَّة والتَّرْيَة : ما تراه المرأَة من صُفْرةٍ أَو بياضٍ أَو دمٍ قليلٍ عند الحيض ، وقد رَأَتْ ، وقيل : التَّرِيَّة الخِرْقَة التي تَعْرِفُ بها المرأَةُ حَيْضَها من طهرها ، وهو من الرُّؤْيَةِ . وتَراءَى القومُ : رَأَى بعضُهُم بعضاً . وتَراءَى لي وتَرَأَّى : تَصَدَّى لأَرَاهُ . وأَرْأَتِ الناقَةُ والشاةُ من المَعز والضَّأْنِ ، بتَقْدِير أَرْعَتْ ، وهي مُرْءٍ ومُرْئِيَةٌ : رئي في ضَرْعها الحَمْلُ واسْتُبينَ وعَظُمَ ضَرْعُها ، وكذلك المَرْأَة وجميعُ الحَوامِل إلا في الحَافِر والسَّبُع . وأَرْأَت العَنْزُ : وَرِمَ حَياؤُها . وتَبَيَّنَ ذلك فيها وأَرْأَى الرجلُ إذا اسْوَدَّ ضَرْعُ شاتِهِ . وتَرَاءَى النَّخْلُ : ظَهَرَت أَلوانُ بُسْرِهِ ، وكلُّه من رُؤْيَةِ العين . وهُمْ رِئَاءُ أَلْفٍ أَي زُهَاءُ أَلْفٍ فيما تَرَى العَيْنُ . ورأيت زيداً حَلِيماً : عَلِمْتُه ، وهو على المَثَل برْؤْيَةِ العَيْن . وارْتَأَيْنا في الأَمْرِ وتَراءَيْنا : نَظَرْناه . وارْتَأَى : أَي فكَّر وتَأَنَّى . وقولهم : دَارِي تَرَى دارَ فلانٍ أَي تُقابِلُها . ويقال : مَنازِلُهم رِئَاءٌ على تقدير رِعَاء إذا كانت مُتَحاذِيةً ويقال : قَوْم رِئَاءٌ يقابلُ بعضُهُم بعضاً ، وكذلك بُيوتُهُم رِئَاءٌ . وتَرَاءَى الجَمْعانِ : رَأَى بعضُهُم بعضاً . والرَّأْيُ : معروفٌ ، وجمعه أَرْآءٌ . والرَّأْيُ : الاعتِقادُ ، اسمٌ لا مصدرٌ ، والجمع آراءٌ . ويقال : فلان يتَراءَى بِرَأْيِ فلان إذا كان يَرَى رَأْيَه ويَمِيلُ إليه ويَقْتَدي به . واسْتَرْأَيْتُ الرَّجلَ في الرَّأْيِ أَي اسْتَشَرْتُه وراءَيْته . وهو يُرائِيهِ أَي يشاوِرُه . والعرب تقول أَرَى اللَّهُ بفلان أَي أَرَى اللَّهُ الناسَ بفلان العَذَابَ والهلاكَ ، ولا يقال ذلك إلَّا في الشَّرِّ . وأَرِني الشَّيءَ : عاطِنيهِ . والرِّئَة ، تهمز ولا تهمز : مَوْضِع النَّفَس والرِّيحِ من الإِنْسانِ وغيره . ورَأَيْته : أَصَبْت رِئَته . ورُؤِيَ رَأْياً : اشْتَكى رِئَته . وأَرْأَى الرجلُ إذا اشْتَكى رِئَته . والرِّئَة السَّحْرُ ، مهموزة ، ويجمع على رِئِينَ ، والهاءُ عوضٌ من الياء المَحْذوفة . ورَأَى الزندُ : وَقَدَ . والإِرْآءُ انْتِكابُ خَطْمِ البعيرِ على حَلْقِه ، يقال : جَمَلٌ مُرأَى وجِمال مُرْآةٌ . ويقال لكل ساكِنٍ لا يَتَحَرَّك ساجٍ ورَاهٍ ورَاءٍ . وأَرْأَى الرجلُ إذا حَرَّك بعَيْنَيْه عند النَّظَرِ تَحْرِيكاً كَثِيراً وهو يُرْئي بِعَيْنَيْه . وسَامَرَّا : المدينة إلي بناها المُعْتَصِم ، وفيها لغات . ورَاءَ لغة في رَأَى ، والاسم الرِّيءُ . ورَيَّأَهُ