عبد الله علي مهنا
226
لسان اللسان ( تهذيب لسان العرب )
حَبْل الذراع عِرْق ينقاد من الرُّسْغ حتى ينغمس في المَنْكِب ؛ وحَبْل الفَقار : عِرق ينقاد من أَول الظهر إلى آخره ؛ وحِبال الفَرَس عروق قوائمه ؛ وحِبال الساقين : عَصَبُهما . والحِبالة : التي يصاد بها ، وجمعها حَبائل . وفي الحديث : النِّساء حَبائل الشيطان أَي مَصايِدُه ، واحدتها حِبالة . والحِبالة : جمع الحَبَل . والأُحْبُول : الحِبالة . وحبائل الموت : أَسبابُه وقد احْتَبَلهم الموتُ . وشَعرٌ مُحَبَّل : مِضْفور . والحُبال : الشَّعر الكثير . والحَبْلان : الليلُ والنهار . وفي حديث النبي صلى اللّه عليه وسلم : أُوصيكم بكتاب اللَّه وعِتْرَتي أَحدهما أَعظم من الآخر وهو كتاب اللَّه حَبْل ممدود من السماء إلى الأَرض أَي نور ممدود . وفي حديث آخر : وهو حَبْل اللَّه المَتين أي نور هداه ، وقيل عَهْدُهُ وأَمانه الذي يُؤْمِن من العذاب . والحَبْل : العهد والميثاق . ويقال للرَّمْل يستطيل حَبْل . يقال للموت حَبِيل بِراح ؛ فلان حَبِيل بَراح أَي شُجاعٌ ، ومنه قيل للأَسد حَبِيل بَراح . والحَبْل والحِبْل : الداهية ، وجمْعها حُبُول . ويقال للداهية من الرجال : إنه لِحبْل من أَحْبالها ، وكذلك يقال في القائم على المال . الحِبْل الرجل العالم الفَطِن الداهي . ومن أَمثال العرب في الشدة تصيب الناس : قد ثار حابِلُهم ونابِلُهم ؛ والحابل : الذي يَنْصِب الحِبالة ، والنابلُ : الرامي عن قوسه بالنَّبْل ، وقد يُضرب هذا مثلًا للقوم تتقلب أَحوالهم ويَثُور بعضهم على بعض بعد السكون والرَّخاء . من أَمثالهم : إنه لواسع الحَبْل وإنه لَضَيِّق الحَبْلِ ، كقولك هو ضَيِّق الخُلُق وواسع الخُلُق . والْتَبَس الحابل بالنابِل ؛ الحابِلُ سَدَى الثوب ، والنابِلُ اللُّحْمة ؛ يقال ذلك في الاختلاط . وحَوَّل حابِلَه على نابِلِه أَي أَعلاه على أَسفله . والحَبَلَةُ والحُبَلَةُ الكَرْم ، والحَبَلة : طاق من قُضْبان الكَرْم . والحَبَلُ : شجر العِنَب ، واحدته حَبَلة . والحَبَل : الامتلاء . وحَبِل من الشراب : امتلأَ . ورجل حَبْلانُ وامرأَة حَبْلى : ممتلئان من الشراب . والحُبال : انتفاخ البطن من الشراب والنبيذ والماء وغيره ؛ ومنه حَبَلُ المرأَة وهو امتلاء رَحِمها . والحَبْلانُ أَيضاً : الممتلئ غضباً . والحَبَل الحَمْل وهو من ذلك لأَنه امتلاء الرَّحِم . وقيل : حَبَل الحَبَلة ولدُ الولد الذي في البطن ، وكانت العرب في الجاهلية تتبايع على حَبَل الحَبَلة في أَولاد أَولادها في بطون الغنم الحوامل ، فنهى النبي صلى اللَّه عليه وسلم عن ذلك . الحَبَل ولد المَجْر وهو وَلَد الولد . نهي عن حَبَل الحَبَلة ، والحَبَل الأَول يراد به ما في بطون النُّوق من الحَمْل ، والثاني حَبَل الذي في بطون النوق ، وقيل : أَراد بحبَل الحَبَلة أَن يبيعه إلى أَجل يُنْتَج فيه الحَمْل الذي في بطن الناقة ، فهو أَجل مجهول ولا يصح ؛ ومنه حديث عمر لما فُتِحت مصر : أَرادوا قَسْمها فكتبوا إليه فقال لا حتى يَغْزُوَ منها حَبَلُ الحَبَلة ؛ يريد حتى يَغْزُوَ منها أَولاد الأَولاد ويكون عامّاً في الناس والدواب أَي يكثر المسلمون فيها بالتوالد ، فإذا قسمت لم يكن قد انفرد بها الآباء دون الأَولاد ، أَو يكون أَراد المنع من القسمة حيث عقله على أَمرٍ مجهول . والمَحْبَل : أَوان الحَبَل . والمَحْبِل : موضع الحَبَل من الرَّحِم . وحَبَّل الزَّرعُ : قَذَف بعضُه على بعض . والحَبَلة : بَقْلة لها ثمرة كأَنها فِقَر العقرب تسمى شجرة العقرب ، يأْخذها النساء يتداوين بها تنبت بنَجْد في السُّهولة . والحُبْلة : ثمر السَّلَم والسَّيَال والسَّمُر وهي هَنَة مُعَقَّفة فيها حَبٌّ صُغَار أَسود كأَنه العَدَس ، وقيل : الحُبْلَة ثَمَرُ عامَّةِ العِضاه ، وقيل : هو وِعاءُ حَبِّ السَّلَم والسَّمُر . والحُبْلة : ضَرْب من الحُلِيّ يصاغ على شكل