عبد الله علي مهنا
211
لسان اللسان ( تهذيب لسان العرب )
والواحد جنِّيٌّ ، سميت بذلك لأَنها تخفى ولا تُرَى . وجُنَّ الرجلُ جُنوناً وأَجنَّه اللَّهُ ، فهو مجنونٌ . والجِنَّةُ الجُنونُ أَيضاً . ويقال : بِهِ جِنَّةٌ وجُنُونٌ ومَجَنَّة . والجِنَّةُ : طائف الجِنِّ . وتَجَنَّن عليه وتَجانَّ وتَجَانَنَ : أَرَى من نفسِهِ أَنه مجنونٌ . والجُنُنُ ، بالضم : الجُنونُ ، محذوفٌ منه الواوُ . والمَجَنَّةُ : الجُنُونُ . والمَجَنَّةُ : الجِنُّ . وأَرضٌ مَجَنَّةٌ : كثيرةُ الجِنِّ . وأَجَنَّ : وقع في مَجَنَّة . والجانُّ : أَبو الجِنِّ خُلق من نار ثم خلق منه نَسْلُهُ . والجانُّ : الجنُّ ، وهو اسم جمع . والجِنَّةُ ، بالكسر : اسمُ الجِنّ . والجانُّ : ضَرْبٌ من الحيَّاتِ أَكحَلُ العَيْنَين يَضْرِب إِلى الصُّفْرة لا يؤذي ، وهو كثير في بيوت الناس ، والجمعُ جِنَّانٌ . والجانُّ : الشيطانُ أَيضاً . وكان أَهلُ الجاهليَّة يسمّون الملائكة ، عليهم السلام ، جِنّاً لاسْتِتارِهم عن العيون . وقد قيل : إِن الجِنّ ضرْبٌ من الملائكة كانوا خُزَّانَ الأَرض . وجِنُّ الشَّبابِ : أَوَّلُهُ ، وقيل : جِدَّتُهُ ونشاطُهُ ويقال : كان ذلك في جِنِّ صِباه أَي في حَدَاثَتِهِ ، وكذلك جِنُّ كلِّ شيء أَوَّلُ شِدّاته . وجِنُّ النَّبْتِ : زَهْرُهُ ونَوْرُهُ ، وقد تَجَنَّنَت الأَرضُ وجُنَّتْ جُنوناً . وقيل : جُنَّ النَّبْتُ جُنوناً غلُظ واكْتَهل . ونخلة مَجْنونة إِذا طالت . وجُنَّت الأَرض إِذا قاءتْ بشيء مُعْجِبٍ . ومَرَرْتُ على أَرض هادِرة مُتَجَنِّنة : وهي التي تُهال من عشبها وقد ذهب عُشْبها كلَّ مذهب . ويقال : جُنَّت الأَرضُ جُنوناً إِذا اعْتَمَّ نبتها . وجنون الذُّباب : كثرةُ تَرَنُّمِهِ . وجُنَّ الذُّبابُ أَي كثُرَ صوته . وجُنونُ النَّبْت : التفافُهُ . وجُنَّ النبتُ جُنوناً أَي طالَ والْتَفَّ وخرج زهره . والجَنَّةُ : البُسْتانُ ، ومنه الجَنَّات ، والعربُ تسمِّي النخيلَ جنَّةً . والجَنَّةُ : الحَديقةُ ذات الشجر والنخل ، وجمعها جِنان . والجَنَّةُ : هي دارُ النعيم في الدار الآخرة ، من الاجْتنان ، وهو السَّتْر لتَكاثُفِ أَشجارِها وتظليلها بالتِفافِ أَغصانِها . والجِنِّيَّة : ثياب معروفة . والجِنِّيّةُ : مِطْرَفٌ مُدَوَّرٌ على خِلْقة الطَّيْلَسان تَلْبَسُها النساء . والاسْتِجْنانُ : الاسْتِطْراب . والجَناجِنُ : عِظامُ الصدر ، وقيل : رؤُوسُ الأَضْلاع ، يكون ذلك للناس وغيرهم ، واحدها جِنْجِنٌ وجَنْجَنٌ . وقيل : الجَناجِنُ أَطرافُ الأَضلاع مما يلي قَصَّ الصَّدْرِ وعَظْمَ الصُّلْب . والمَنْجَنُونُ : الدُّولابُ التي يُسْتَقى عليها . جنه : الجُنَهِيُّ : الخَيزُرانُ . وهو العَسَطوسُ أَيضاً . جني : جَنَى الذنْبَ عليه جِنايةً : جَرَّه . والجِنايَةُ : الذَّنْبُ والجُرْم وما يفعله الإِنسان مما يوجب عليه العقاب أَو القصاص في الدنيا والآخرة . وتَجَنَّى فلانٌ على فلان ذنباً إذا تَقَوَّلَه عليه ، وهو بَرِيء . وتَجَنَّى عليه وجانَى : ادَّعى عليه جِنايةً . وقولهم جانِيكَ من يَجْني عليك يضرب مثلًا للرجل يُعاقَب بجناية ولا يؤخذ غيره بذنبه . والتَّجَنّي : مثل التَّجَرُّمِ وهو أَن يَدَّعي عليك ذنباً لم تفعله . وجَنَى الثَّمرة ونحوها وتَجَنَّاها تَناولها من شجرتها . والجَنَى : ما يُجْنَى من الشجر . والجَنَى كل ما جُنِيَ حتى القُطْنُ والكَمْأَةُ ، واحدتُهُ جَنَاةٌ ، وقيل : الجَنَاةُ كالجَنَى . والجَنَى : الكَلأُ . والجَنَى : الكَمْأَةُ وأَجْنَتِ الأَرضُ : كَثُرَ جَناها ، وهو الكَلأُ والكَمْأَةُ ونحو ذلك . وأَجْنَى الثَمرُ أَي أَدْرَكَ ثمره . وأَجْنَتِ الشَجَرَةُ إذا صار لها جَنًى يُجْنَى فيُؤْكل . والجَنِيُّ : الثَّمر المُجْتَنَى ما دام طَرِيَّاً . والجَنَى : الرُّطَبُ والعَسَلُ . والجَنَى : الوَدَعُ كأَنه جُنِيَ من البحر . والجَنَى : الذَّهَب . والجانِي اللَّقَّاح ، يعني الذي يُلْقِحُ النَّخِيلَ . والجانِي : الكاسِبُ وجَنَى عليه : أَكَبَّ عليه ، وقيل : هو مهموز ، والأَصل فيه الهمز من جَنَأَ يَجْنَأُ إذا مالَ عليه وعَطَفَ ثم خفف .