حسين يوسف موسى / عبد الفتاح الصعيدي

197

الإفصاح في فقه اللغة

الحُثالة : هم من الناس رُذالهم وشِرارهم . والحُثالة والحَثل : الردىء من كل شئ الحَرَض : الذي لا يُرجى خيره ولا يخاف شره . للواحد والجمع والمؤنث . وقد يجمع على أحراض وحُرضان . والحارض . الرَذل والفَسل . حرُض كفرح وكرم حُروضة وحَراضة : رذُل وفسد فهو حارض : أي فاسد متروك ، بَيّن الحَراضة والحُروض ، والمحروض : المرذول . الفَسل : الرَذل الردىء الذي لا مروءة له ولا جلَد ، الجمع : أفسُل وفُسول وفِسَال وفُسل . وفُسَلاء . فُسِل كعلم وكرم وعُنِىَ فَسالة وفُسولة . وفسّل الشىءَ أرذَله وزَيّفه . و - الرجلَ : فتّره وكسَر نشاطه . النِّكس : اللئيم الخسيس الضعيف المقصّر عن غاية الكرم . القَزم : الرَدِىء من كل شئ . و - رُدال الناس ، للواحد والجمع والمذكر والمؤنث . وقد يُثنّى ويُجمع ويؤنّث ، فيقال : رجلٌ قَزمٌ ، ورجلان قَزمانِ ورجال أقزام وقُزَامَى وقُزُم وامرأة قَزمة . وقد قَزِم يقزَم قَزَما فهو قَزم وقَزَمٌ . القَرثع : الدَنِىء . و - الذي يُدنِىّ في الكِسبة . الحِشوَة : يقال : هو من حِشوة بنى فلان : أي رُذَالهم . ولعل أحشاء الخروف من هذا . الإدقَاع : الدُنُوّ للأمور الدنيئة دَقِع يدقَع دَقَعا وأدقَع : أسفّ في طلب الكَسب . الوَخش : الردىء من كل شئ . و - من الناس وغيرهم : رُذالتهم وصِغارهم وسُقَّاطُهم للواحد والجمع والمذكر والمؤنث ، ويثنى ، وقد يقال في الجمع : أوخاش ووِخاش . وقد وخُش وُخُوشة ووَخاشة . الرَّعَاع : رَعاع الناس ورُعاعهم : صغارهم . و - الأحداث الطَغام . الواحد : رَعاعة . الطَّغام : أوغاد الناس . و - الحُمق منهم . الواحد والجمع سواء . وقيل : الواحد : طَغامة . والطَغامة والطُغومية : الدناءة والحُمق . الوَغد : الدنىء الرَذل الساقط النفس والهِمّة . وقد وغُد وَغادة . الدَّنِيء : الخسيس الحقير الخبيث البطن والفرج . دنأ يدنأ ودنُؤ دُنوءة ودَناءة وتدنّأ . ودنّأ نفسه ، حمَلها على الدناءة . الدَّنِيّ : الساقط الضعيف . دَنِيَ يدنَى دَنًى ودَناية . التَّقَضُّؤ : خِسّة الحسب . يقال : تقضَّأوا منه أن يزوّجوه : إذا رفضوا تزويجه لخِسّة حسبَه . قضِئَ حَسَبُه يقضَأ قَضَأَ وقَضَاءة وقُضُوءا : عاب وفسد ، وفيه قَضأة وقُضأة : أي عيب . الهَمَج : هَمَج الناس : صغارهم . وقيل الهَمَل الذي لا نظام له . وأصل الهَمَج : البعوض .