حسين يوسف موسى / عبد الفتاح الصعيدي

151

الإفصاح في فقه اللغة

اللَّوذَعِيّ : الحديد الفؤاد الفصيح ، وهو الصادق الظن الجيد الحَدس ، من التلذُّع وهو التوقّد . الأَلمَعِيّ : الحديد القلب واللسان المتوقدُ ذكاءَ المصيبُ الرأي . ورجلٌ ألمَعُ : حافظ لما يسمع . وقيل : هو الذي يتظنَّى الأشياءَ فتكون كما ظن . واليَلمَعِيّ : الألمعىّ . الزَّكَن : الظَنّ يكون بمنزلة اليقين ، أو طرَف من الظن . زَكِنَ الخبَر يزكَنه وأزكنه : عَلِمه وفهمه . و - ظنّه . وأزكنه الخبرَ : أعلَمه وأفهمه إياه . المُرَوَّع : من يُلقَى في صدره صدق فراسة ، أو من يُلهَم الصوابَ كأن الأمر يُلقَى في رُوعه أي قلبه . المُحَدَّث : الصادق في ظنه وفِراسته . هو المُلهَم من اللّه تعالى كأن الملَك يحدّثه ، أي كالفاروق . السحر السِّحر الطِّلَّسم الشَّعوَذَة السِحر في عرف الشرع مختصّ بكل أمر يخفَى سببه . ويُتخيّل على غير حقيقته ويجرى مجرى التمويه والخداع ، قال تعالى : يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّها تَسْعى وإذا أُطلق ذُمّ فاعله ، وقد يستعمل مفيدا فيما يمدح ويحمد . وقال العلامة ابن خلدون في مقدمته : إن السحر والطِّلَّسمات علوم بكيفيّة استعدادات تقتدر النفوس البشرية بها على التأثير في عالم العناصر بغير آلة ولا معين أو بمُعِين من مِزَاج الأفلاك أو العناصر أو خَوَاصّ الأعداد وبعض الموجودات . فالنفوس الساحرة تؤثّر بالهِمّة والتوجّه في الأشياء . فإن كان بغير معين وآلة فهو السحر ، وإن كان بمُعين فهو الطِّلَّسم . وهناك نوع ثالث من التأثير وهو تأثير النفوس في النفوس المتخيِّلة بإلقاء أنواع من الخيالات والمحاكاة والصُوَر فيها حتى ترى كأنها واقعية وليست إلا خيالا ، وهو المسمى بالشَعوَذة . وقيل : الشَعوَذَة : خِفّة في اليد وأُخَذٌ كالسحر يرى الشئ بغير ما عليه أصله في رأى العين ، والرجل مُشَعوِذ . النِّيرَنج : أُخَذٌ كالسحر وليس به النِّيَرَج : لغة في النِيَرنج العيافة والكهانة العِيافة : زَجر الطير ، وهو أن يرى غرابا فيتطيّر منه ، عاف الطيرَ يعِيفها عِيافة ، وهو أن تعتبر بأسمائها ومساقطها وأصواتها فتتسَعّد أو تتشاءم والعائف : المتكهّن بالطير أو غيرها . الكِهَانة : ادّعاء علم الغيب ، كالإخبار بما سيقع في الأرض مع الاستناد إلى سبب ، كهَن