حسين يوسف موسى / عبد الفتاح الصعيدي

152

الإفصاح في فقه اللغة

له يكهَن كنصر ومنع وكرم كَهانة ، وتكهّن : قضى له بالغيب فهو كاهن ، الجمع : كَهَنة وكُهّان ، والحرفة الكِهانة . وكهُن صار كاهنا ، ويسمى الكاهن عرّافا . العِرَافة : العَرّاف : المُنَجِّم ، والكاهن . وقيل العَرّاف يخبر عن الماضي ، والكاهن يخبر عن الماضي والمستقبل ، وعرَف يعرُف عَرافة : عَمِل العِرافة . وقيل : العَرّاف الذي يستدلّ على الأمور بأسباب يدّعى معرفتها كالزَجر والطَرق بالحصَى . وهذ ، الأضراب كلها تسمى كهانة . التنجيم : المُنَجِّم والمُتنجِّم والنَّجّام : من ينظر في النجوم بحسب مواقيتها وسَيرها . القِيَافة : ضربان ؛ أحدهما بتتبع أثَر الأقدام والاستدلال به على السالكين . والثاني الاستدلال بهيئة الإنسان وشكله على نِسبته . وحصول هذا العلم بالحَدس والتخمين ، لا بالاستدلال واليقين ، ولا يحصل بالمدارسة والتعليم . الفِرَاسة : الاستدلال بهيئة الإنسان وأشكاله وألوانه وأقواله على أخلاقه وفضائله ورذائله . وهي ضربان : ضرب كالوحى والإلهام ، وضرب يكون بصناعة متعلّمة وهي معرفة ما بين الألوان والأشكال وما بين الأمزجة والأخلاق والأفعال الطبيعية . ومن عرف ذلك كان ذاتَهم ثاقب بالفِراسة ، وهي ضرب من الظن ومن توابع العقل . تفرس فيه الخير : تعرّفه بالظن الصائب . والفراسة : اسم من التفرس ، وهو التَوَسّم . يقال : تفرّس فيه الشئ : إذا توسمه . وقيل : الفِراسة بالعين : إدراك الباطن . وقيل : الفراسة : ما يوقعه اللّه تعالى في قلوب أوليائه فيعلمون أحوال بعض الناس بنوع من الكرامات وإصابة الظن والحَدس . وقيل : هي ما يعلم بالدليل والتجارب والخَلق والأخلاق ، فتعرف به أحوال الناس . وقيل : هي المهارة في تعرف بواطن الأمور من ظواهرها ، وفي الحديث : « اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور اللّه » . الحذق والمهارة الحِذق : المهارة في كل شئ . حِذَق الشىءَ كضرب وعلِم حَذِقا وحَذَاقا وحَذِاقة : تعلّمه كله ومهَر فيه ، فهو حاذق وهم حُذّاق . مأخوذ من الحَذق وهو القَطع . وحذَق في صنعته : مهر فيها وعرف غوامضها ودقائقَهَا . المهَارة : الحِذق . والماهر : الحاذق ، وغلب على السابح مهَر الشىءَ وفيه وبه يمهَر مَهرا ومُهُورا ومَهارة : أتقنه فهو ماهر : أي حاذق عالم بذلك . وتمهّر : حَذِق . البَراعة : برَع - مثلثة الراء - يبرَع ويبرُع بَراعة وبُروعا : فاق أصحابه في العلم وغيره . و - تمّ في كل فضيلة وجمال . وبرَع صاحبَه : غلبه ، فهو بارع وهي