حسين يوسف موسى / عبد الفتاح الصعيدي
139
الإفصاح في فقه اللغة
بباطل وهما يتقارظان المدحَ : يمدح كل منهما صاحبه . وقرّظ فلانا : مدحه وأثنى عليه . الإطراءة : الثناء والتعظيم ، أطراه وأطرأه : أثنى عليه ومدحه بأحسن ما فيه . وقيل : بالغ في مدحه وجاوز الحدّ . التنويه : رفع الذِكر والتعظيم . ناه الشىءُ ينُوه نَوها : علا . وناه به ونوّهه وبه تنويها : رفَعه . وشهرَه ورفع ذِكره وعظّمه . الهَرف : الإطناب في المدح ، والتنَوُّق في إطابة الثناء . أو هو شبه الهَذَيان من الإعجاب بالشئ ، أو هو مدح بلا خبرة . هرَف به وله يهرِف هَرفا . وفي المثل : لا تهرِف بما لا تعرِف . الصِّيت : الصِّيتُ والصات : الذِكر الحسن ، يقال : ذهب صِيتُه بين الناس وانصات به الزمانُ : صار مشهوراً . السُّمعة : الصِيت ، يقال : فعَل كذا رِياء وسُمعة أو وسَمعة : أي ليراه الناس ويسمعوه ، والسَّمعة . ما يُسمَع به من ذكر حسن أو سُمعة . والسِّمع : الذِكر الحسن . والسَّمع : الذكر المسموع . الفَنَع : حُسن الذكر ، ونَشر الثناه الحسن . والمِفنَع : الذِكر الحسن ، فَنِع الرجلُ يفنَع فنَعاً : حسُن ذِكره . العقل والعقلاء العَقل : قيل : هو العلم بصفات الأشياء من حسنها وقبحها ، وكمالها ونُقصانها . وقيل : الإمساك عن القبيح وقصر النفس وحبسُها على الحسَن . وقيل : نور روحاني ، به تُدرِك النفسُ العلوم الضرورية والنظرية . وقيل : غريزة يتهيأ بها الإنسان إلى فهم الخطاب . وقيل : ما يكون به التفكير والاستدلال وتركيب التصورات والتصديقات وقيل : ما به يتميز الحسَن من القبيح والخير من الشر والحق من الباطل . عقَل يعقِل عَقلا : أدرك الأشياء على حقيقتها ، وعَقِل يعقَل لغة . وعقَل الشىءَ : تدبّره وفهمه ، فهو عاقل أي مدرك ، من عُقّال وعُقَلاء ، وامرأة عاقل وعاقلة ، ونسوة عواقل وعاقلات . وعَقُل : صار عاقلا . وتعاقل : أظهر العقل . وعقّل فلانا : جعله عاقلا . وأعقَله : وجده عاقلا . الحِجا : العقل والفطنة ، الجمع : أحجاء . وحاجَيته مُحاجاة وحِجاء فحَجَوته : فاطنته ونافسته فغلبته ، والاسم الحَجوَى والحُجَيّا . النُّهية : النُهية والنُهَى : العقل لأنها تنهَى عن القبيح ، وقيل : النُهَى جمع نُهية . نهُو الرجلُ فهو نَهِيٌّ من أنهياء . ونَهٍ من نَهِين : أي متناهي العقل ، وهو مَنهاة : أي عاقل حسَن الرأي . اللبّ : اللبّ واللَّبابة : العقل ، لأنه خلاصة